رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الأيام الـ 10 القادمة ستكون حاسمة لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق "ذي مغزى" مع إيران.
تصريحات ترمب جاءت خلال الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" (Board of Peace) في واشنطن، اليوم الخميس (19 شباط 2026)حيث قال إن الصورة ستتضح "على الأرجح خلال الأيام العشرة القادمة"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى "اتخاذ خطوة أبعد" (في إشارة للتصعيد العسكري) إذا فشلت المفاوضات
الرئيس الأميركي وصف المحادثات الجارية بأنها "بناءة" وأن مبعوثيه (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) يتمتعون بعلاقات جيدة مع ممثلي إيران، لكنه أكد صعوبة التوصل لاتفاق حقيقي تاريخياً.
في الوقت نفسه حذر ترمب من وقوع "أشياء سيئة" إذا لم يتم إبرام اتفاق، ملمحاً إلى خيارات عسكرية تشمل استخدام قواعد مثل "دييغو غارسيا" و"فيرفورد" البريطانية لشن هجمات إذا لزم الأمر.
يتزامن هذا التصريح مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، في حين تجري إيران مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان.
تأتي هذه المهلة في ظل ضغوط أمريكية قصوى لإجبار طهران على قبول "خطوط حمراء" تتعلق بتفكيك كامل لبرنامجها النووي ووقف دعم الجماعات الإقليمية.
