روداو ديجيتال
اشتداد الحملة الانتخابية بين المرشحين للرئاسة الإيرانية دفع أحدهم، وهو مصطفى بورمحمدي، إلى اللجوء لصورة لقاء سابق له مع رئيس النظام السابق في العراق، صدام حسين، لتذكير منافسيه والشعب الإيراني بدفاعه عن حقوقهم بـ "اقتدار".
ولجأ مصطفى بورمحمدي إلى صورة لقائه مع صدام حسين مرتين، الأولى لتذكير الإيرانيين بدفاعه عن مصالحهم، والثانية لتذكيرهم بتفوقه بوصفه "نجماً ومدرباً" على منافسه الإصلاحي مسعود بزشكيان، الذي يعمل وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف ضمن فريقه.
في 24 حزيران، نشر مصطفى بورمحمدي صورة له مع صدام حسين مرفقاً بتعليق قال فيه: "طالبته باقتدار بحقوق الشعب الإيراني".
بورمحمدي عاد في 25 حزيران لنشر صورة لقائه مع صدام حسين وصورة أخرى للقاء وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف عندما كان وكيلاً لوزير الخارجية مع رئيس النظام السابق، وأرفقهما هذه المرة بتعليق قال فيه: "من ظريف إلى بورمحمدي يعني: من نجم إلى مدرب!".
مقتدرانه #حقوق_ملت ایران را از او مطالبه کردم. pic.twitter.com/1d9PMDmhWP
— مصطفی پورمحمدی (@mopourmohammadi) June 24, 2024
تعود قصة صورة بورمحمدي إلى عام 1995 عندما التقى صدام حسين للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الإيرانيين.
أما صورة ظريف التي نشرها بورمحمدي فتعود للقائه مع صدام حسين عندما كان يرافق وزير الخارجية الإيراني، كمال خرازي، في زيارته لبغداد عام 2000.
از ظریف تا پورمحمدی یعنی:
— مصطفی پورمحمدی (@mopourmohammadi) June 25, 2024
از #ستاره تا #سرمربی! pic.twitter.com/y8xMvZZwnl
من هو مصطفى بورمحمدي؟
بدأ مصطفى بورمحمدي، الذي ولد في عائلة دينية عام 1960، العمل مبكراً في السلطة القضائية الإيرانية عندما كان في العشرينيات من عمره، وارتقى في المسؤوليات من المدعي العام لمحكمة الثورة إلى وزير في حكومات محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني.
لبورمحمدي تاريخ طويل من العمل في وزارة الاستخبارات (اطلاعات)، حيث عمل وكيلاً للوزير لشؤون الاستخبارات الخارجية ومكافحة التجسس في حكومتي هاشمي رفسنجاني، ومن بين مسؤولياته في تلك الفترة التفاوض مع صدام حسين.
الرئيس الأسبق الراحل هاشمي رفسنجاني أشار في مذكراته إلى لقاء بورمحمدي وصدام حسين بقوله: "جاء السيد فلاحيان (وزير الاستخبارات في ذلك الوقت)، وأبلغ عن مفاوضات السيد بورمحمدي الذي ذهب إلى العراق. والتقى بصدام شخصياً ونقل كلام صدام عن قرار العراق الجاد والسياسي بالتصالح مع إيران".
في عهد الرئيس محمد خاتمي، تولى منصب القائم بأعمال وزير الاستخبارات آنذاك "قربان علي دري نجف آبادي" لعامين.
كما تولى منصب وزير الداخلية لثلاثة أعوام (2005-2008) في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد قبل إقالته، فيما اختاره الرئيس حسن روحاني لوزارة العدل.
تشهد إيران يوم الجمعة المقبل 28 حزيران انتخابات رئاسية لاختيار خلف للرئيس إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحيته.
ويخوض الانتخابات 6 مرشحين صادق عليهم مجلس صيانة الدستور، من أصل 80 تقدموا بترشيحهم.
المرشحون الستة مهم: محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، سعيد جليلي المفاوض المحافظ السابق في الملف النووي، مسعود بزشكيان النائب عن تبريز (شمال غرب) ووزير الصحة السابق، مصطفى بور محمدي، علي رضا زاكاني، وأمير حسين غازي زاده هاشمي.
إعداد وترجمة: أياد عاشور

.webp&w=3840&q=75)

