رووداو ديجيتال
طالب مواطنون في العاصمة بغداد، بأن يتم التعامل مع موظفي اقليم كوردستان أسوة بباقي المحافظات العراقية.
واستطلعت شبكة رووداو الاعلامية، اليوم الثلاثاء (1 تموز 2025) آراء عدد من مواطني العاصمة بغداد حول عدم تسّلم موظفي إقليم كوردستان رواتب شهر أيار، بينما يستعد فيه باقي أجزاء العراق لتوزيع رواتب شهر تموز.
في (28 أيار 2025)، أبلغت وزارة المالية العراقية حكومة إقليم كوردستان، بموجب كتاب رسمي، بأنها لم تعد قادرة على تمويل الإقليم بعد تجاوز تخصيصاته وعدم تسليمه الإيرادات النفطية وغير النفطية، حسب ادعائها.
وكانت وزارة المالية العراقية قد موّلت رواتب إقليم كوردستان لشهر نيسان في (13 أيار 2025)، وهو آخر راتب تسلّمه الموظفون في الإقليم.
حول هذا الموضوع، يقول المواطن علي صبحي إن "البنك مليء بالأموال، يجب أن يعطوها للكورد والموصل ومدينة الصدر ويوزعوا رواتب المواطنين".
ويوجّه رسالة الى وزيرة المالية طيف سامي، بالقول: "كما تنظرين إلى بغداد، انظري كذلك إلى أربيل والسليمانية، لأن العراق واحد".
ويحذر المواطن علي صبحي من أنه "إذا لم يفعلوا ذلك، فكأنهم يقولون للكورد: ابقوا في إقليمكم، وهذا لا يجوز"، معرباً عن أمله في الاتفاق على قضية الرواتب، "فمن المؤسف أن يدفع الشعب الكوردي الثمن".
أما المواطن مهدي حسين، فيقول: "نسمع في الأخبار أن رئيس الوزراء يقدم الأموال للدول الأخرى. هذا شيء جيد، لكن أن تعطيهم الأموال وتؤخر راتبي، فهذا غير مقبول".
ويؤكد: "سواء كانت بغداد أو إقليم كوردستان، هذا هو العراق وهو واحد، لا تمييز فيه، فجميع المكونات لها حقوق في هذا البلد".
بدوره يقول المواطن أبو مريم إنه من "الظلم أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ 60 يوماً، يجب أن يتقاضوا رواتبهم كل شهر"، مضيفاً: "وكما أن للحكومة التزامات، على الإقليم أيضاً التزامات. يجب أن ينسقوا مع الحكومة لتسوية أمور الرواتب. أعتقد أن المشكلة ستُحل عبر بطاقة الدفع الإلكتروني، وأظن أن هذه هي المشكلة".
فيما يقول الأستاذ الجامعي علي عباس إن "حكومة كوردستان هي حكومة مستقلة كما يقولون هم، لكنهم في نفس الوقت يتبعون الحكومة المركزية. هم لا يتفقون مع الحكومة المركزية في الكثير من الأمور، ولهذا تفرض الحكومة عليهم بعض الأمور المحددة ويجب عليهم الالتزام بها. مادام الشعب قد انتخب تلك الحكومة، فعليه أن يتحمل مسؤوليتها أيضاً".
بينما الطالب سامر طالب يقول إن "هذا الوضع لا يوجد إلا في العراق. في جميع البلدان الأخرى، وحتى في الخليج، يحلون مشاكلهم بسهولة كبيرة. ما عدا في العراق، فالشعب العراقي ليس له إلا الله".