رووداو ديجيتال
أعلن عضو تحالف الفتح محمود الحياني، قرب انضمام نحو 10 – 15 نائباً مستقلاً الى الاطار التنسيقي، عقب حوارات جرت معهم في الاونة الأخيرة، مشيراً الى ان حوارات ستعقد بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري مستقبلاً للتوصل الى تفاهمات.
وقال الحياني لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (9 كانون الأول 2021)، إن "هنالك حوارات ستحصل مستقبلا بين الاطار التنسيقي مع الصدريين وهنالك تفاهمات بين الجانبين"، لافتا الى ان "الاجتماع الاخير لزعيم التيار الصدري مع قادة الاطار التنسيقي في العاصمة بغداد شهد الاتفاق على ثوابت عديدة، منها خروج القوات الاجنبية وتجريم التطبيع مع اسرائيل ومحاربة الفساد واستمرار الدعاوى القضائية المرفوعة على المفوضية بخصوص نتائج الانتخابات".
أما بخصوص التحالفات مع النواب الفائزين المستقلين، ذكر الحياني أن "هنالك حوارات تجري بين اللجنة التنسيقية مع النواب المستقلين"، مؤكداً أن "نحو 10 الى 15 نائباً مستقلاً أبدوا رغبتهم بالانضمام الى الاطار التنسيقي من مختلف المحافظات، وغالبيتهم من بغداد".
يشار الى ان تجمع "أهالي واسط" المستقل برئاسة محافظ واسط محمد جميل المياحي، أعلن يوم أمس الاربعاء، انضمامه الى الكتلة الصدرية.
يشار الى أن مفوضية الانتخابات أعلنت يوم الثلاثاء (30 تشرين الثاني 2021) النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في العاشر من شهر تشرين الأول الماضي.
وبموجب النتائج، فقد فازت الكتلة الصدرية بـ 73 مقعداً، وتحالف تقدم بـ 37، ودولة القانون بـ 33، والحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ 31 مقعداً، بينما حاز تحالف كوردستان على 17 مقعداً، وتحالف الفتح 17، والاحزاب الفائزة بمقعد واحد 16، وتحالف عزم 14 مقعداً، والجيل الجديد 9، وامتداد 9، واشراقة كانون 6، وتصميم 5، وبابليون 4، والعقد الوطني 4، وقوى الدولة الوطنية 4، وحركة حسم للاصلاح 3، وتحالف جماهيرنا هويتنا 3، وجبهة تركمان العراق الموحد 1، بينما كان عدد مقاعد الافراد الفائزين 43 مقعداً.
وجرت انتخابات برلمانية مبكرة في العراق، في 10 تشرين الأول 2021، وسبّبت نتائجها خلافات بين القوى والكتل السياسية المشاركة في العملية.
وأظهرت النتائج صعود قوى جديدة في حين شهدت قوى أخرى خسارة كبيرة، ما أدّى إلى رفض القوى الخاسرة للنتائج الأولية متهمة المفوضية بالتلاعب والتزوير، مطالبة بإلغاء النتائج وإعادة الانتخابات من جديد.
يذكر ان 6681 محطة، شهدت تقديم الكتل السياسية عليها طعوناً، تم جلبها الى مراكز العد والفرز في بغداد، وكانت اجراءاتها مطابقة نسبة للعد الفرز اليدوي مقارنة بالالكتروني.



