رووداو ديجيتال
أكد وزير النفط حيان عبد الغني، عزم العراق رفع الطاقة التكريرية بشركة مصافي الوسط إلى 500 ألف برميل يومياً بعد 4 سنوات.
وبحث عبد الغني، خلال زيارته لشركة مصافي الوسط، "خطط رفع الطاقة التكريرية لشركة مصافي الوسط الى (500 الف برميل) باليوم عام 2026".
وزير النفط بيّن أن قطاع التصفية "يقع ضمن أولويات عملنا وخططنا المستقبلية، ويحظى باهتمام ودعم رئيس الوزراء" .
وتجدر الإشارة إلى أن شركة مصافي الوسط تضم (مصفى الدورة، مصفى كربلاء، مصفى النجف، مصفى السماوة، مصفى الديوانية).
حيان عبد الغني، أفصح عن الإنتاج الحالي لمصفى الدورة، إذ يبلغ "140 ألف برميل باليوم".
وأشار الى سعي وزارة النفط إلى "تطوير المصافي الحالية، وزيادة الانتاج منها، وتقليل استيراد المنتجات النفطية "، منوهاً إلى "زيادة في انتاج المنتجات النفطية خلال فترة الأشهر القليلة القادمة".
يذكر أن وزارة النفط العراقية في عهد الحكومة السابقة، أطلقت عمليات تشغيل تجريبي لمصفاة جديدة للنفط، من شأنها مساعدة العراق الغني بالنفط على تقليص وارداته من الوقود بشكل كبير.
وأعلن وزير النفط السابق إحسان اسماعيل في بيان يوم الاحد (25 ايلول 2022)، عن "البدء بعمليات ضخ النفط الخام لمصفاة كربلاء النفطية ايذاناً بالمباشرة بالتشغيل التجريبي للوحدات الانتاجية" لهذه المنشأة الواقعة وسط البلاد.
ويعدّ العراق ثاني أكبر مصدّر للنفط في منظمّة "أوبك" إذ يصدّر يومياً نحو 3,3 ملايين برميل، فيما تشكّل العائدات النفطية نسبة 90% من إيرادات البلاد التي تحتوي على احتياطات هائلة من الذهب الأسود.
لكن العراق يعاني من تهالك في بنيته التحتية بسبب عقود من الحرب والنزاعات وسوء الإدارة والفساد المزمن والبطء في عمليات إعادة الإعمار وتنفيذ إصلاحات ضرورية. ولا يزال رغم ثروته النفطية الهائلة، ينتظر تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى في البنية التحتية.
وينتج العراق، حاليّاً، نصف احتياجاته اليومية من الوقود التي تبلغ 30 مليون ليتراً، وفق المسؤول، فيما يستورد النصف الآخر. وفي شهر آب الماضي، صدّر العراق 101 مليون برميل من النفط الخام، ما يعادل 9.7 مليار دولار، وفق أرقام أولية لوزارة النفط العراقية.



