رووداو دبجبتال
أثار الاغتصاب الجماعي لفتاة تبلغ 12 عاما مصحوبا بأعمال عنف معادية للسامية صدمة في فرنسا وأشعل حملة الانتخابات التشريعية بعد أن استنكر اليمين المتطرف "وصم اليهود" من قبل "اليسار المتطرف".
ومساء أمس الثلاثاء (18 حزيران 2024)، تم توجيه الاتهام إلى فتيين يبلغان 13 عاما واودعا السجن بتهمة الاغتصاب الجماعي والتهديد بالقتل والشتائم والعنف المعادي للسامية، ما أثار صدمة في أوساط الجالية اليهودية على خلفية تزايد الأعمال المعادية للسامية.
وبحسب النيابة العامة في نانتير (غرب العاصمة)، وجهت إلى مشتبه به ثالث وهو قاصر أيضا، تهمة توجيه إهانات معادية للسامية والعنف والتهديد بالقتل لكن ليس الاغتصاب.
وبحسب مصدر في الشرطة، ذكرت الضحية أن ثلاثة فتيان اقتربوا منها السبت في كوربفوا إحدى ضواحي باريس، وأخذوها إلى عنبر بينما كانت في حديقة عامة قريبة من منزلها مع صديق.
وقال المصدر نفسه، نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس"، إن المشتبه بهم قاموا بضربها و"ارغموها على القيام بأعمال جنسية مطلقين تهديدات بالقتل وعبارات معادية للسامية".
وفي خضم حملة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 30 حزيران و7 تموز، دان حزب "التجمع الوطني" (يمين متطرف) الذي يتصدر استطلاعات الرأي، الأربعاء (19 حزيران 2024)، "الهجوم المعادي للسامية"، ووجه أصابع الاتهام إلى "اليسار المتطرف" في "وصم اليهود".
من جهته قال الرئيس إيمانويل ماكرون متوجها للوزراء، إن "آفة معاداة السامية" تهدد المدارس الفرنسية بحسب مصدر قريب منه.
وأضاف المصدر، أنه "تحدث بجدية عن آفة معاداة السامية" خلال اجتماع حكومي.
وتابع، أن الرئيس دعا إلى "الحوار" حول العنصرية وكراهية اليهود في المدارس لمنع "خطاب الكراهية الذي سيكون له عواقب وخيمة في حال تسلل" إلى المدراس.
وقالت مارين لوبن زعيمة نواب كتلة التجمع الوطني، على منصة "إكس"، إن "الهجوم المعادي للسامية واغتصاب طفلة تبلغ 12 عاما في أو دو سين يثيران غضبنا" وانتقدت "التعرض لليهود منذ أشهر من قبل اليسار المتطرف من خلال استغلال النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
