رووداو ديجيتال
أعلنت مديرية الدفاع المدني العراقية، اليوم الجمعة(19 كانون الاول 2025)، إغلاق نحو 10 آلاف مبنى تجاري وصناعي في مختلف أنحاء البلاد خلال العام الجاري، لعدم التزامها بمتطلبات السلامة من الحرائق، وذلك في إطار المساعي للحد من الحرائق المتكررة التي غالباً ما تكون مميتة.
ولن يُسمح لهذه المنشآت بإعادة فتح أبوابها واستئناف نشاطها إلا بعد استيفاء جميع معايير السلامة المطلوبة ، بحسب ما أعلنت مديرية الدفاع المدني
ولا تزال الحرائق تشكّل تهديداً مستمراً في عموم العراق، نتيجة عوامل عدة، من بينها تقادم البنى التحتية، والاكتظاظ في الأماكن العامة، وسوء الأنظمة الكهربائية، والغياب الكبير لإجراءات السلامة الأساسية من الحرائق.
وسجّل العراق أكثر من 3,000 حادث حريق خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بحسب ما أفادت به مديرية الدفاع المدني العراقية لشبكة روداو في شهر آب. ويُستثنى من هذا الرقم إقليم كردستان، وقد مثّل انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وكان من بين أكثر الحوادث دموية، الحريق الذي اندلع في منتصف تموز 2025 داخل مركز تجاري افتُتح حديثاً في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط جنوب العراق، وأسفر عن مقتل 63 شخصاً.
وفي أيلول ، أمر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بإحالة عدد من المسؤولين المحليين السابقين والحاليين في محافظة واسط إلى القضاء على خلفية الحريق، مشيراً إلى "الإخفاق في أداء الواجبات والتقصير في المسؤوليات الموكلة إليهم".
وفي تشرين الأول ، وجّه وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري بنشر وتجهيز المروحيات المستوردة حديثاً من كوريا الجنوبية بشكل فوري، لتعزيز قدرات مديرية الدفاع المدني.
أعلنت مديرية الدفاع المدني العراقية، اليوم الجمعة(19 كانون الاول 2025)، إغلاق نحو 10 آلاف مبنى تجاري وصناعي في مختلف أنحاء البلاد خلال العام الجاري، لعدم التزامها بمتطلبات السلامة من الحرائق، وذلك في إطار المساعي للحد من الحرائق المتكررة التي غالباً ما تكون مميتة.
ولن يُسمح لهذه المنشآت بإعادة فتح أبوابها واستئناف نشاطها إلا بعد استيفاء جميع معايير السلامة المطلوبة ، بحسب ما أعلنت مديرية الدفاع المدني
ولا تزال الحرائق تشكّل تهديداً مستمراً في عموم العراق، نتيجة عوامل عدة، من بينها تقادم البنى التحتية، والاكتظاظ في الأماكن العامة، وسوء الأنظمة الكهربائية، والغياب الكبير لإجراءات السلامة الأساسية من الحرائق.
وسجّل العراق أكثر من 3,000 حادث حريق خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بحسب ما أفادت به مديرية الدفاع المدني العراقية لشبكة روداو في شهر آب. ويُستثنى من هذا الرقم إقليم كردستان، وقد مثّل انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وكان من بين أكثر الحوادث دموية، الحريق الذي اندلع في منتصف تموز 2025 داخل مركز تجاري افتُتح حديثاً في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط جنوب العراق، وأسفر عن مقتل 63 شخصاً.
وفي أيلول ، أمر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بإحالة عدد من المسؤولين المحليين السابقين والحاليين في محافظة واسط إلى القضاء على خلفية الحريق، مشيراً إلى "الإخفاق في أداء الواجبات والتقصير في المسؤوليات الموكلة إليهم".
وفي تشرين الأول ، وجّه وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري بنشر وتجهيز المروحيات المستوردة حديثاً من كوريا الجنوبية بشكل فوري، لتعزيز قدرات مديرية الدفاع المدني.
