رووداو ديجيتال
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن أمله في أن تعمل جميع السلطات العراقية، مع اليونيسف في محاولة لمعالجة مشكلة تفاقم أزمة المياه.
وقال دوجاريك في رد على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية نامو عبد الله، يوم الخميس (20 تشرين الثاني 2025) حول تفاقم أزمة المياه في العراق: "نأمل أن تعمل جميع السلطات العراقية، على مختلف المستويات، مع اليونيسف في محاولة لمعالجة هذه المشكلة".
وأدناه نص سؤال رووداو وإجابة ستيفان دوجاريك:
رووداو: اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أصدرت اليونيسف تحذيراً شديداً بشأن العراق، قائلة إن "تفاقم أزمة المياه في العراق يحرم ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية ويعرض مستقبلهم للخطر". هل هناك أي خطوات عاجلة يدعو الأمين العام وكالات الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، والسلطات العراقية لاتخاذها في هذا الصدد؟
ستيفان دوجاريك: كما تعلمون، نحن نسترشد برأي الأمين العام ونحذو حذو اليونيسف. وفيما يتعلق بالوضع في العراق، فإننا نشاركهم مخاوفهم. عندما يتعلق الأمر بقضية المياه والنظافة الصحية، فإن اليونيسف هي الوكالة الرائدة داخل منظومة الأمم المتحدة. نأمل أن تعمل جميع السلطات العراقية، على مختلف المستويات، مع اليونيسف في محاولة لمعالجة هذه المشكلة. كما نأمل أن تقدم الجهات المانحة والدول الأعضاء تبرعات سخية لدعم أعمال اليونيسف في هذا المجال.
يشار الى أن وكالة اليونيسف في العراق دقت في بيان لها اليوم الخميس "ناقوس الخطر" بشأن أزمة المياه التي تحرم ملايين الأطفال من حقوقهم الأساسية، حيث تشير إلى أن احتياطيات المياه في العراق قد انخفضت إلى أربعة مليارات متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها في الـ 80 عاماً الماضية.
بات ملفّ المياه يشكّل تحدياً أساسياً في العراق، البلد شبه الصحراوي، حيث حمّلت بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران مسؤولية خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.
وسبق للبنك الدولي، أن اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
