رووداو ديجيتال
ينظم التيار الصدري، وقفة احتجاجية غاضبة يرفع فيها القرآن والعلم العراقي، بعد صلاة الجمعة اليوم (21 تموز 2023).
ستكون هنالك وقفات احتجاجية غاضبة واحراق لعلم المثليين بعد صلاة الجمعة في جميع مناطق المحافظات والكوفة ايضاً، بحسب توجيه من التيار الصدري.
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا يوم أمس الخميس، ايران والسعودية الى ابداء موقفيهما من حادثة حرق القرآن.
وقال مقتدى الصدر في كلمة له، يوم الخميس (20 تموز 2023): "أدعو دول العالم إلى سن قانون يجرم حرق القرآن ويجعله جريمة إرهابية"، مبيناً أنه "لابد من أن يكون حرق القرآن جريمة".
زعيم التيار الصدري، دعا الشعوب الإسلامية الى "وقفة جادة وحقيقية من أجل نصرة الإسلام"، عاداً "حرق القرآن من شخص مسيحي لا يعني أنه يمثل المسيحيين".
وشدد الصدر على انه "لا يحق لأميركا دولة الإرهاب والمثليين استنكار حرق السفارة السويدية، بل كان عليها أن تدين حرق القرآن"، مردفاً: "لم اشأ التصعيد ضد السويد بسبب صورتي، حتى لا يؤخذ الأمر بشكل شخصي".
يذكر أن زعيم التيار الصدري طالب، في وقت سابق، الحكومة العراقية بردّ "حازم" على سماح دولة السويد مجدداً بإهانة المصحف الشريف من قبل أحد المتطرفين.
يذكر ان المئات من أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اقتحموا السفارة السويدية في بغداد فجر الخميس، احتجاجاً على قيام سلوان موميكا باهانة القران والعلم العراقي أمام السفارة العراقية في ستوكهولم.
فيما وجّه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بسحب القائم بالأعمال العراقي والطلب من السفيرة السويدية مغادرة العراق.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، يوم الخميس (20 تموز 2023)، إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه وزارة الخارجية "بسحب القائم بالأعمال العراقي من سفارة جمهورية العراق في العاصمة السويدية ستوكهولم"، ووجه بالطلب من "السفيرة السويدية في بغداد بمغادرة الاراضي العراقية، رداً على تكرار سماح الحكومة السويدية بحرق القرآن الكريم والإساءة للمقدسات الإسلامية وحرق العلم العراقي".
وكان رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد أعلن أن الحكومة العراقية أبلغت الحكومة السويدية عبر القنوات الدبلوماسية، بالذهاب إلى "قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها، ومنح الموافقات تحت ذريعة حرية التعبير".
جاء ذلك خلال ترؤس رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، صباح الخميس (20 تموز 2023)، اجتماعاً طارئاً ضمّ، وزيري الخارجية والداخلية، ورئيس جهاز الأمن الوطني ووكيل جهاز المخابرات الوطني، ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة، وذلك على خلفية منح الحكومة السويدية رخصة لحرق المصحف الشريف، وحادث حرق السفارة السويدية في بغداد.
وبحسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء فقد أدان الاجتماع حادث حرق السفارة، وعدّه "خرقاً أمنياً واجب معالجته حالاً، ومحاسبة المقصرين من المسؤولين عن الأمن".
وتقرر خلال الاجتماع الطارئ "إحالة المتسببين بحرق السفارة، الذين تمّ إلقاء القبض عليهم إلى القضاء، وكذلك إحالة المقصرين من المسؤولين الأمنيين إلى التحقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم"، وفي هذا الصدد تجدد الحكومة العراقية "تأكيداتها الالتزام بأمن وحماية جميع البعثات الدبلوماسية، والتصدي لأي اعتداء يستهدفها"، وفقاً للبيان.
واستخدمت قوات مكافحة الشغب العراقية صباح الخميس خراطيم المياه لتفريق محتجين أضرموا النار في السفارة السويدية، حيث اقتحموها مرددين هتافات "نعم نعم للقرآن".
