رووداو ديجيتال
دعا هشام الركابي، المستشار الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الى الحفاظ على القانون، عقب الاحتجاجات الليلية التي قام بها أنصار التيار الصدري.
وكتب الركابي في تغريدة بموقع تويتر، يوم السبت (22 تموز 2023): "كلنا ضد التجاوز على حرمة القران الكريم والمقدسات الاسلامية، لكن علينا ان نحافظ على القانون وكما نوه عنه سماحة السيد مقتدى الصدر (هناك أطراف لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية. فلا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة.. والحوزة لن ترضى بذلك)".
كلنا ضد التجاوز على حرمة #القرأن_الكريم والمقدسات الاسلامية لكن علينا ان نحافظ على القانون وكما نوه عنه سماحة السيد #مقتدى_الصدر( هناك أطرافاً لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية. فلا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة.. والحوزة لن ترضى بذلك) .
— هشام الركابي (@HushamHamad) July 21, 2023
يذكر ان الالاف من انصار التيار الصدري، خرجوا فجر يوم السبت (22 تموز 2023) بتظاهرات احتجاجية وسط العاصمة بغداد، ضد حرق واهانة القران، في السويد والدنمارك.
وتجمع الالاف من انصار التيار الصدري في ساحة التحرير في قلب العاصمة العراقية بغداد، ليلة السبت وفجر الاحد، وسط انتشار كثيف من قبل القوات الامنية، حيث عبر البعض من المتظاهرين جسر الجمهورية، المؤدي الى المنطقة الخضراء، فيما انتشرت مقاطع فيديو تشير الى ان بعض المحتجين وصلوا الى نفق الزيتون، لكن القوات الامنية منعتهم من التقدم أكثر.
جهات مقربة من قيادات التيار الصدري، أوصت المتظاهرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بـ"العودة الى بيوتهم سالمين"، وانتظار موقف "الحوزة العلمية الناطقة"، في اشارة الى زعيمها مقتدى الصدر.
من جانبها، قامت قوات الامن في منطقة كرادة مريم وسط العاصمة بغداد، في جانب الكرخ، بتفريق المتظاهرين مستخدمة القوة في ذلك، بحسب مقاطع فيديو نشرها نشطاء تابعين للتيار الصدري على مواقع التواصل الاجتماعي.
يذكر ان التيار الصدري، نظم وقفة احتجاجية غاضبة رفع فيها القرآن والعلم العراقي، بعد صلاة يوم امس الجمعة (21 تموز 2023).
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا يوم الخميس، ايران والسعودية الى ابداء موقفيهما من حادثة حرق القرآن.
وقال مقتدى الصدر في كلمة له، يوم الخميس (20 تموز 2023): "أدعو دول العالم إلى سن قانون يجرم حرق القرآن ويجعله جريمة إرهابية"، مبيناً أنه "لابد من أن يكون حرق القرآن جريمة".
زعيم التيار الصدري، دعا الشعوب الإسلامية الى "وقفة جادة وحقيقية من أجل نصرة الإسلام"، عاداً "حرق القرآن من شخص مسيحي لا يعني أنه يمثل المسيحيين"، مشدداً على انه "لا يحق لأميركا دولة الإرهاب والمثليين استنكار حرق السفارة السويدية، بل كان عليها أن تدين حرق القرآن"، مردفاً: "لم اشأ التصعيد ضد السويد بسبب صورتي، حتى لا يؤخذ الأمر بشكل شخصي".
يذكر أن زعيم التيار الصدري طالب، في وقت سابق، الحكومة العراقية بردّ "حازم" على سماح دولة السويد مجدداً بإهانة المصحف الشريف من قبل أحد المتطرفين.
