رووداو ديجيتال
أصدرت كتائب حزب الله في العراق بياناً يوم الأحد (27 تشرين الأول 2024)، بشأن استخدام الأجواء العراقية لتوجيه ضربات لمنشآت إيرانية.
وذكرت في بيانها أن "استخدام الأجواء العراقية لتوجيه ضربات لمنشأت إيرانية، وتكرارها على موجات استمرت لساعات، يعد سابقة خطيرة لم تتعرض لها إيران من قبل".
وأوضحت الكتائب أن "على الأميركي أن يدفع ثمن استهتاره باستخدام الأجواء العراقية؛ وهذا ما سيكون في زمانه ومكانه".
وأدناه نص البيان:
"إن تقييم الهجوم الصهيوني على الجمهورية الإسلامية يجب إخضاعه لعدة معايير قد تكون بعضها فنية، وهذا ما سيحكم به المختصون فيها بعد انجلاء الغبرة ومعرفة ما حدث، وهنالك عدة عوامل خطرة يجب الوقوف عندها:
1-استخدام الأجواء العراقية لتوجيه ضربات لمنشأت إيرانية، وتكرارها على موجات استمرت لساعات، يعد سابقة خطيرة لم تتعرض لها إيران من قبل، إضافة إلى وجود معطيات تشير إلى استخدام أراضي الأردن، وصحراء الحجاز، ممراً لطائراتهم، وما كان هذا ليحصل لولا وجود اتفاق وسبق إصرار مع الأمريكان المهيمنين على السماء العراقية.
2-التعدي على الجمهورية الإسلامية من كيان مارق دخيل على المنطقة يشكل استهتاراً وتجاوزاً خطيراً، يجب أن لا يمر تحت أي ظرف وإلا أصبح الأمر متاحاً، وسيكرره هذا العدو المسعور.
ولما تقدم، على الأمريكي أن يدفع ثمن استهتاره باستخدام الأجواء العراقية؛ وهذا ما سيكون بعونه تعالى في زمانه ومكانه، ولا يستثنى الصهاينة من ذلك، فبعد أن تجرأوا على إيران سيتجرأون على العراق حتماً إذا لم يدفعوا ثمن عدوانهم باهظاً".
وشنّت إسرائيل السبت ضربات جوية على مواقع عسكرية في إيران ردا على هجوم طهران الصاروخي على أراضيها في الأول من تشرين الأول والذي جاء انتقاما لمقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله واللواء في الحرس الثوري عباس نلفروشان ورئيس المكتب السياسي السابق لحماس إسماعيل هنية.
وتدعم إيران فصائل مسلحة أخرى في المنطقة، أبرزها حزب الله اللبناني الذي يخوض حرباً مفتوحة مع القوات الإسرائيلية منذ الشهر الماضي بعد عام من تبادل إطلاق النار عبر الحدود.
