رووداو ديجيتال
نفى جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، أي استهداف لمطار أربيل الدولي اليوم الأحد، مشيراً إلى أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.
وقال الجهاز يوم السبت (28 كانون الثاني 2024)، إن عدداً من وسائل الإعلام "التابعة للميليشيات" أفادت بأن هجوماً بطائرة مسيرة طال مطار أربيل الدولي.
وأضافت: "في الأثناء، نشرت عدد من القنوات المحلية المتشوقة جداً لحقيقة الهجوم على مطار أربيل الدولي، دون التأكد من الخبر والتحقق الإعلامي".
وعليه، أعلن الجهاز أن تلك "الأخبار عارية عن الصحة وغير صحيحة"، مؤكداً أنه "لم يتم تنفيذ أي هجوم على مطار أربيل الدولي اليوم".
وعادة ما تتبنى"المقاومة الإسلامية في العراق"، الهجمات على القواعد الأميركية والتحالف الدولي في العراق وسوريا، ومعظمها بالمسيّرات المفخخة.
يوم، (25 كانون الثاني 2024)، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، إسقاط مسيّرة مفخخة استهدفت قاعدة للتحالق ضد داعش قرب مطار أربيل.
وسمع دوي قوي في محيط مدينة أربيل مساء اليوم، وقد تبنت لاحقاً "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن الهجوم.
يأتي ذلك في الوقت الذي انطلقت فيه الجولة الأولى للحوار الثنائي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، نجاح المفاوضات بين الحكومتين العراقية والأميركية التي بدأت منذ آب 2023، وذلك لصياغة جدول زمني يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش.
الخارجية وفي بيان ذكرت أنه "إيفاءً بالتزاماتها الوطنية وتماشياً مع تنامي قدرة القوات العراقية وكفاءتها، تعلن الحكومة العراقية، بالاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، عن نجاح جولات التفاوض المستمرة بين الجانبين، التي بدأت منذ آب 2023 وانتهائها إلى ضرورة إطلاق اللجنة العسكرية العليا (HMC) على مستوى مجاميع العمل لتقييم تهديد داعش وخطره".
وأشار البيان، إلى أن "ذلك لصياغة جدول زمني محدد وواضح يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق، ومباشرة الخفض التدريجي المدروس لمستشاريه على الأرض العراقية، وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش، والانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف، سياسية واقتصادية وثقافية وأمنية وعسكرية تتسق مع رؤية الحكومة العراقية".
لكن في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مجموعة فصائل مسلحة استمرارها في الهجمات على القوات الأميركية، حيث استهدفت منذ 19 تشرين الأول 2023، بأكثر من 130 هجوماً، وتسبب في إصابات بين الجنود الأميركان، فيما ردت واشنطن عليها بعدد من الغارات، أسفرت عن قتلى، كان آخرهم القيادي في حركة "النجباء" "أبي تقوى السعيدي".
وعادة ما تتبنى"المقاومة الإسلامية في العراق"، الهجمات على القواعد الأميركية والتحالف الدولي في العراق وسوريا، ومعظمها بالمسيّرات المفخخة.
يوم، (25 كانون الثاني 2024)، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، إسقاط مسيّرة مفخخة استهدفت قاعدة للتحالق ضد داعش قرب مطار أربيل.
وسمع دوي قوي في محيط مدينة أربيل مساء اليوم، وقد تبنت لاحقاً "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن الهجوم.
يأتي ذلك في الوقت الذي انطلقت فيه الجولة الأولى للحوار الثنائي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، نجاح المفاوضات بين الحكومتين العراقية والأميركية التي بدأت منذ آب 2023، وذلك لصياغة جدول زمني يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش.
الخارجية وفي بيان ذكرت أنه "إيفاءً بالتزاماتها الوطنية وتماشياً مع تنامي قدرة القوات العراقية وكفاءتها، تعلن الحكومة العراقية، بالاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، عن نجاح جولات التفاوض المستمرة بين الجانبين، التي بدأت منذ آب 2023 وانتهائها إلى ضرورة إطلاق اللجنة العسكرية العليا (HMC) على مستوى مجاميع العمل لتقييم تهديد داعش وخطره".
وأشار البيان، إلى أن "ذلك لصياغة جدول زمني محدد وواضح يحدد مدة وجود مستشاري التحالف الدولي في العراق، ومباشرة الخفض التدريجي المدروس لمستشاريه على الأرض العراقية، وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد داعش، والانتقال إلى علاقات ثنائية شاملة مع دول التحالف، سياسية واقتصادية وثقافية وأمنية وعسكرية تتسق مع رؤية الحكومة العراقية".
لكن في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مجموعة فصائل مسلحة استمرارها في الهجمات على القوات الأميركية، حيث استهدفت منذ 19 تشرين الأول 2023، بأكثر من 130 هجوماً، وتسبب في إصابات بين الجنود الأميركان، فيما ردت واشنطن عليها بعدد من الغارات، أسفرت عن قتلى، كان آخرهم القيادي في حركة "النجباء" "أبي تقوى السعيدي".
