رووداو ديجيتال
أعلنت "المقاومة الاسلامية في العراق" توجيه ضربات الى اسرائيل، في رد على قصف الأخيرة للبنان يوم أمس.
بحسب بيان صادر عن "المقاومة الاسلامية في العراق"، اليوم السبت (28 أيلول 2024) فقد "هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق اليوم السبت هدفاً حيوياً في جنوب اراضينا المحتلة، بواسطة الطيران المسيّر"، مؤكداً "استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة".
وأضاف بيان ثان: "هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق فجر اليوم السبت هدفاً حيوياً شمال اراضينا المحتلة، بواسطة الطيران المسيّر".
وفي بيان ثالث لـ"المقاومة" فقد "هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق اليوم السبت بالطيران المسيّر هدفاً حيوياً في الجولان المحتل".
"المقاومة الإسلامية" أعلت أيضاً وفي بيان رابع لها أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين، قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم السبت مستعمرة كابري بصلية من صواريخ فادي 1".
الجيش الإسرائيلي، كان قد أعلن في الساعات الأولى من صباح السبت (28 أيلول 2024)، أنه قتل قائد الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ونائبه، وعدداً آخر من قادة الحزب، في غارة جوية.
وقال الجيش في بيان إنه قتل "محمد علي إسماعيل قائد وحدة الصواريخ لحزب الله في جنوب لبنان ونائبه حسين أحمد إسماعيل"، مضيفاً أنه "تم القضاء على قادة وإرهابيين آخرين في حزب الله معهما".
وجاء في البيان أن محمد علي إسماعيل "كان مسؤولاً عن العديد من الأعمال الإرهابية، من بينها إطلاق الصواريخ باتجاه أراضي إسرائيل، وإطلاق صاروخ أرض أرض باتجاه وسط إسرائيل الأربعاء".
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أيضا إبراهيم محمد قبيسي، و"مسؤولين كبار آخرين في منظومة الصواريخ والقذائف في حزب الله".
وشن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مناطق متفرقة من الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال الساعات الأولى من صباح السبت، شملت مناطق الكفاءات والحدث والليكي والشويفات وبرج البراجنة.
وكان الجيش الإسرائيلي شن هجوماً عنيفاً على الضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة، مستهدفاً مقراً مركزياً لحزب الله.
