رووداو ديجيتال
كشف عضو تحالف العزم مظفر الكرخي عن تسريبات من اجتماع المجلس السياسي الوطني تفيد بانسحاب رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي من ماراثون الترشح لرئاسة البرلمان.
وقال الكرخي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (28 كانون الأول 2025)، إن تحالف العزم "متمسك بترشيح مثنى السامرائي كرئيس قادم للبرلمان وذلك لعدة أسباب".
من بين هذه الأسباب، "المقبولية الوطنية لدى الكورد والشيعة وداخل البيت السني أيضاً".
عقد المجلس السياسي الوطني الذي يضم التحالفات والأحزاب السنية الفائزة بالانتخابات، اجتماعاً اليوم في منزل خميس الخنجر لحسم تسمية مرشحه لرئاسة البرلمان.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية بأن الاجتماع انتهى دون اتفاق، على أن يعقد المجلس اجتماعاً آخر الليلة.
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي أولى جلسات دورته السادسة يوم غد الاثنين، والتي من المقرر أن تشهد انتخاب الرئيس ونائبيه.
حول ترشيح الحلبوسي، قال الكرخي إنه كان مرشح حزب تقدم لغاية يوم أمس "لكن حسب التسريبات التي وصلت إلينا، فإن الحلبوسي قد انسحب من ماراثون الانتخابات".
المراهنة على الكورد والشيعة
في ضوء العرف المتداول في العراق بعد 2003 يتولى سنّي منصب رئيس مجلس النواب، وكوردي منصب رئيس الجمهورية، فيما يكون منصب رئيس الوزراء من نصيب الشيعة.
وأضاف مظفر الكرخي أن الحلبوسي "ربما سيرشح إحدى الشخصيتين لرئاسة البرلمان، إما هيبت الحلبوسي أو محمد نوري".
ولفت الكرخي إلى أنهم سيذهبون إلى البرلمان بـ "مرشحين اثنين"، معتبراً أن "الأفق الوطني يبقى هو الأعلى".
كما نوّه إلى أنهم يراهنون على الكورد والشيعة لاختيار "شخصية غير جدلية تتمتع بالكياسة والسياسة المستقبلية تهم العراق".
كشف عضو تحالف العزم مظفر الكرخي عن تسريبات من اجتماع المجلس السياسي الوطني تفيد بانسحاب رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي من ماراثون الترشح لرئاسة البرلمان.
وقال الكرخي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (28 كانون الأول 2025)، إن تحالف العزم "متمسك بترشيح مثنى السامرائي كرئيس قادم للبرلمان وذلك لعدة أسباب".
من بين هذه الأسباب، "المقبولية الوطنية لدى الكورد والشيعة وداخل البيت السني أيضاً".
عقد المجلس السياسي الوطني الذي يضم التحالفات والأحزاب السنية الفائزة بالانتخابات، اجتماعاً اليوم في منزل خميس الخنجر لحسم تسمية مرشحه لرئاسة البرلمان.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية بأن الاجتماع انتهى دون اتفاق، على أن يعقد المجلس اجتماعاً آخر الليلة.
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي أولى جلسات دورته السادسة يوم غد الاثنين، والتي من المقرر أن تشهد انتخاب الرئيس ونائبيه.
حول ترشيح الحلبوسي، قال الكرخي إنه كان مرشح حزب تقدم لغاية يوم أمس "لكن حسب التسريبات التي وصلت إلينا، فإن الحلبوسي قد انسحب من ماراثون الانتخابات".
المراهنة على الكورد والشيعة
في ضوء العرف المتداول في العراق بعد 2003 يتولى سنّي منصب رئيس مجلس النواب، وكوردي منصب رئيس الجمهورية، فيما يكون منصب رئيس الوزراء من نصيب الشيعة.
وأضاف مظفر الكرخي أن الحلبوسي "ربما سيرشح إحدى الشخصيتين لرئاسة البرلمان، إما هيبت الحلبوسي أو محمد نوري".
ولفت الكرخي إلى أنهم سيذهبون إلى البرلمان بـ "مرشحين اثنين"، معتبراً أن "الأفق الوطني يبقى هو الأعلى".
كما نوّه إلى أنهم يراهنون على الكورد والشيعة لاختيار "شخصية غير جدلية تتمتع بالكياسة والسياسة المستقبلية تهم العراق".