رووداو ديجيتال
أعلن النائب عن كتلة سائرون، المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، علاء الياسري، عن حصول تياره في الانتخابات المقبلة على الكتلة الأكبر، مؤكداً على "مفاجأة الجميع".
وقال الربيعي لشبكة رووداو الإعلامية، إن التيار الصدري "يبحث عن مصلحة البلد، فبعد مرورنا بمشاكل عديدة كان لابد من اعادة هيبة الدولة ورسم سياسة ستراتيجية حقيقية لمسار السياسية في البلد".
الربيعي أوضح أن "القوى السياسية حريصة على تواجد التيار الصدري في الانتخابات المقبلة وعلى أثر ذلك استشعروا بخطورة الوضع وارسلوا ورقة اصلاح للصدر".
"الورقة كانت لا تلبي الطموح، وتم وضع بعض البنود فيها من قبل الصدر على هذه الورقة، ولاقت مقبولية من قبل الكتل السياسية، وهذه المقبولية ادت الى توافق بين الكتل السياسية"، وفقاً للنائب عن سائرون، الذي أكد أن هذه الورقة "تم التوقيع عليها من قبل قادة الكتل السياسية من جميع المكونات".
ومن ضمن بنود الورقة الإصلاحية "تبني قضية رئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة"، مشيرا الى أنه "لابد أن يكون لدى رئيس الوزراء المقبل كتلة تتبنى وتعلن مسؤليتها في المرحلة القادمة، فاليوم الجميع يتنصل حتى من وزرائهم".
وتضمنت ورقة الإصلاح أيضا "تشريع قانون النفط والغاز"، التي تسعى لإنهاء "الخلاف بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية"، حسب الربيعي.
وتتبنى الكتلة الاكبر تشكيل الحكومة القادمة وفق الدستور، وفقا للربيعي، مضيفا أنه "لابد ان تكون هناك تحالفات تشكل الكتلة الاكبر هي من تسمي رئيس الوزراء".
أما عن حجم قاعدة التيار الصدري في الانتخابات المقبلة أوضح الربيعي، أن من "يعرف قواعد التيار الصدري سوف يعطي النتائج"، متوقعا بأنه تياره "سيكون الكتلة الاكبر في الانتخابات القادمة، وتصريحاتنا بأننا سنحصل على رئاسة الوزراء كلفتنا الكثير من الهمجات الاعلامية".
"نحن دائما كنا نقول دائما على كم سنحصل من المقاعد في الانتخابات، هذه المرة نريد التحفظ على الرقم، نخاف من الحسد"، مؤكدا أنه "ستكون هناك مفاجأة"، مضيفا "حظوظنا كبيرة في الانتخابات القادمة وسنحصل على الكتلة الاكبر وسنفاجئ الكثير".
وبذل الكاظمي جهودا كبيرة في ورقة الاصلاح، وكان له جهد كبير فيها، حسب النائب الصدري، لافتا إلى أن مواقف الكاظمي تجاه مصلحة البلد "جيدة، وبذل جهدا كبيرا في خدمة الدولة العراقية، والصدر شكره على مواقفه ونحن نشكره أيضا".
ويرى التيار الصدري أن رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي "يعمل في الطريق الصحيح خلال هذه الفترة، ونحن ندعم كل من يعمل على تصحيح مسار العملية السياسة والنهوض بها"، وفقاً للربيعي.
ونوه الى أن أحد "البنود فيها أن لا يكون هنالك تزوير في الانتخابات وان تكون شفافة وتحقق العدالة وأن يشارك فيها الجمهور، وابعاد المال السياسي منها"، لافتاً الى أنه "حتى لايكون هناك تزوير طالبنا ان تكون الانتخابات القادمة الكترونية وبايومترية ولا يحق لغير المسجل ان ينتخب".
وحول زيارة التيار الصدري الى أربيل في الفترة السابقة أكد أنه خلال زيارتنا "التقينا بجميع قادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، وقيادات الحزب، وكانت الزيارة رسالة لزيارات متكررة من قبل الاخوة في الحزب الديمقراطي ورداً لزياراتهم المتكررة، وكانت هناك تفاهمات".
وعن أهداف الزيارة قال: "نبحث في الانتخابات عن الكتل القوية، لتكون شريكة مع من هو متواجد في بغداد، من اجل النهوض جميعا لبناء العملية السياسية بالشكل الصحيح".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أعلن يوم الجمعة في خطاب ألقاه من محافظة النجف، العدول عن قراره في خوض الانتخابات المرتقب إجراؤها في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل، وذلك عقب قراره بالانسحاب.
وقال الصدر في الخطاب: "تسلمت ورقة موقعة من بعض القادة السياسيين الذين لازلنا نثق بهم لانهم يسعون للاصلاح"، مضيفا انها "ورقة ميثاق معتد بها كمرحل اولى، فكانت باباً للامل في انقاذ العراق مجدداً من افكاك الفاسدين الذين لا هدف لهم الا السلطة والمال على حساب الشعب".
واضاف أن "تلك الورقة الاصلاحية التي يجب ان تكون ميثاقاً وعهداً معهوداً بين الكتل الموقعة وبين الشعب الحبيب بسقف زمني معين من دون مشاركة الفاسدين وذوي المصالح الخارجية وعشاق التبعية والتسلط والفساد".
الصدر اشار الى ان "تلك الورقة جاءت وفقا لتطلعاتنا وتطلعات الشعب الاصلاحية، لذلك فان العودة الى المشروع الانتخابي المليوني الاصلاحي باتت امراً مقبولاً وميسراً، الا ان البعض راهنوا على انني لا استطيع العودة لتلك الانتخابات لتأخر الوقت أولاً، ولعدم قناعة القواعد الشعبية بذلك، وانا اراهن اولا على طاعتكم المعهودة دوما في الشدة والرخاء وفي اي قرار اتخذه مهما كان".
"انني على يقين اننا واياكم ايها الاحبة سنخوض تلك الانتخابات بعزم واصرار لا مثيل له، لاجل انقاذ العراق واصلاحه من الاحتلال والفساد والتطبيع والتبعية، لذلك اقتضت المصلحة ان نخوض الانتخابات بصورة مليونية، فان الفاسدين يراهنون على قلة عددكم، واراهن على كثرتكم وثباتكم وطاعتكم"، وفقا للصدر، الذي دعا الى أن يشكل أنصاره "الكتلة الاكبر".
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كان قد أعلن في 15 من تموز الماضي، انسحابه من الانتخابات، وسحب يده من كل المنتمين للحكومة.

.jpg&w=3840&q=75)
