رووداو ديجيتال
اندلعت اشتباكات عسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ومسلحي المعارضة السورية في منطقة الشهباء، التابعة لمحافظة حلب.
وشن مسلحو المعارضة السورية في الشهباء هجوماً على قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد (1 كانون الأول 2024) بحسب مصدر في الشهباء.
وقال المصدر لشبكة رووداو الاعلامية، إن "اشتباكات اندلعت بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي المعارضة في الشهباء"، مردفاً أن "مسلحي المعارضة يسعون الى قطع طريق منطقة الأحداث".
ونوّه المصدر الى أن "مسلحي المعارضة دخلوا الى منطقة المسلمية"، مشيراً الى أنه "تم قطع الطريق الواصل بين حلب والشهباء، فيما يدافع عناصر قوات سوريا الديمقراطية بضراوة".
وأصبحت حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، خارج سيطرة الحكومة السورية للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع، مع سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها على كل الأحياء حيث كانت تنتشر القوات السورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: "سيطرت هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة متحالفة معها على مدينة حلب بالكامل، باستثناء الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الكوردية، ما يجعل المدينة لأول مرة خارج سيطرة قوات النظام منذ اندلاع النزاع" عام 2011.
وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت أمس السبت تقدمها في محافظة حماة، بعد ساعات من إعلانها السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة حلب وكامل محافظة إدلب.
وأشارت إلى أنها بدأت التوغل في مدينة حماة، وأن "قوات النظام تهرب من المدينة"، وهو ما نفته وزارة الدفاع السورية، التي أكدت أن "قواتها لم تنسحب من المدينة"، وأنها "تشن غارات بالتعاون مع القوات الروسية، تستهدف ما وصفتها بالمجموعات الإرهابية وخطوط إمدادها".
وفي ضوء التصعيد، بحثت الدول الثلاث المعنية بالنزاع السوري - روسيا وإيران، حليفتا الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة - "التطور الخطير للوضع" في سوريا، وأعلنت طهران أن وزير خارجيتها سيزور سوريا الأحد ثم تركيا.
من جهتها، شنت الفصائل المعارضة التي تشكل محافظة إدلب معقلها في شمال غرب سوريا، هجوماً غير مسبوق يوم الأربعاء على مناطق في محافظة حلب، وتمكنت ليل الجمعة من دخول مدينة حلب، للمرة الأولى منذ أن استعاد الجيش السوري بدعم روسي وإيراني السيطرة على المدينة بالكامل عام 2016، بعد سنوات من القصف والحصار.
وباتت هيئة تحرير الشام تسيطر مع فصائل معارضة حليفة على "غالبية مدينة حلب ومراكز حكومية وسجون"، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعدما تقدمت ليل الجمعة "من دون مقاومة كبيرة" من الجيش السوري، بحسب ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس.
