رووداو ديجيتال
نفت وزارة الداخلية السورية، حدوث حالات اختطاف في منطقة بالعاصمة دمشق، بعد ورود أنباء عن تسجيل عدة حالات اختفاء.
وقالت الوزارة، اليوم الأربعاء (17 تموز 2024)، إنه "لا صحة لما تتداوله بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حول حدوث عدة حالات خطف لأشخاص في محلة الميدان في مدينة دمشق والأحياء المحيطة بها".
بيان الوزارة الذي نشرته على قناتها الرسمية على التلغرام، أشار إلى أنه "من خلال التدقيق تبين أن هذه الأخبار عارية عن الصحة والحقيقة، ولم يرد أي إبلاغ أو أخبار إلى قسم شرطة الميدان في دمشق بهذا الشأن".
وذكر أن "الدوريات الشرطية منتشرة في جميع الشوارع الرئيسية والفرعية في محلة الميدان والأحياء المحيطة بها، وهي على أتم الجهوزية لتلقي أي طارئ فور حدوثه حفاظاً على أمن وسلامة الأخوة المواطنين"، وفق البيان.
وأهابت الوزارة صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية إلى "عدم نشر أي أخبار دون التأكد من مصادرها الحقيقية"، محذرة المروجين من المساءلة القانونية.
وكانت صفحات إعلامية، قد نقلت عن مصادر أهلية بوقوع حالات اختطاف، بينها لفتيات، في المنطقة الواقعة بالقرب من جامع "منجك" في الجزماتية والمجتهد، وكذلك في "كورنيش الميدان" ومنطقة "أبو جبل" بذات الحي.
في التصنيف الذي شمل 173 مدينة من جميع الدول في حزيران الماضي، حافظت العاصمة السورية دمشق على مركزها كأسوأ مدينة للعيش، واحتلت العاصمة النمساوية فيينا المرتبة الأولى كأكثر مدينة قابلية للعيش في العالم لعام 2024.
وبقيت دمشق في أسفل التصنيف كأقل مدينة صالحة للعيش فيها للعام الـ12 على التوالي، حيث سجلت العاصمة السورية، درجات منخفضة بشكل خاص في فئة الاستقرار، مما يعكس تأثير حالة الصراع والتردّي الاقتصادي على العيش فيها.



