رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مقتل متزعم خلية تابعة لتنظيم داعش، مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت عناصر قوى الأمن الداخلي الحكومية في محافظة الرقة، إلى جانب اعتقال أربعة من أفرادها خلال عمليات أمنية نُفذت فجر اليوم.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة، العقيد رامي أسعد الطه، في بيان اليوم الثلاثاء (24 شباط 2026)، إنه "عقب الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا أحد حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة خلال اليومين الماضيين، وأسفرا عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز وإصابة آخرين".
وأضاف، أنه "بناءً على معلومات وتحريات استخباراتية دقيقة، نفذت وحداتنا الأمنية فجر اليوم سلسلةً من العمليات الأمنية النوعية والمتزامنة".
وبحسب الطه، أسفرت العمليات عن "تحييد متزعّم الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش، والمسؤولة عن تلك الاستهدافات"، إضافةً إلى "تحييد أحد أفرادها، واعتقال أربعة آخرين من أفرادها، مع ضبط الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم".
وأكد قائد الأمن الداخلي في الرقة، استمرار الإجراءات الأمنية في المحافظة، قائلاً: "نؤكد استمرار عمليات تمشيط المنطقة، مع تعزيز الإجراءات الوقائية في جميع الحواجز والمراكز الأمنية، بما يضمن صون أمن المواطنين واستقرار الوطن، وملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه أو المساس بسلامته".
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي أحبطت هجوماً مسلحاً استهدف أحد حواجزها في مدينة الرقة.
أوضحت وزارة الداخلية، أن قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية، أحبطت هجوماً مسلحاً، على حاجز السباهية غرب مدينة الرقة، أسفر عن مقتل "أربعة من عناصر الحاجز، وإصابة اثنين آخرين"، وأشارت إلى مقتل أحد المسلحين المشاركين في الهجوم.
في السياق ذاته، أفادت وزارة الداخلية أن القوى الأمنية "تواصل تمشيط المنطقة، للقضاء على بقية عناصر الخلية" التي نعتتها بـ "الإرهابية".
وبحسب وزارة الداخلية والموقع الرسمي للحكومة السورية، كانت قوى الأمن الداخلي في الرقة قد تعرضت "لهجوم مسلح استهدف حاجزاً لها في منطقة السباهية غرب مركز مدينة الرقة، وانتشار عناصر الشرطة العسكرية لتأمين المنطقة".
لفتت وزارة الداخلية السورية إلى أن هذا "هو الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة"، بعد أن تعرّض الحاجز الأحد (22 شباط 2026) لاعتداء مسلح نعتته بأنه "إرهابي"، أسفر عن مقتل أحد العناصر المهاجمة.
