رووداو ديجيتال
شهدت بلدة أشرفية صحنايا في الغوطة الغربية مجدداً حالة من التوتر الأمني بعد اندلاع اشتباكات مسلحة، إثر هجوم نفذه مسلحون على عدد من النقاط الأمنية في محيط البلدة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وذكر مركز إعلام السويداء، نقلاً عن المصادر، فقد "سارعت قوات الأمن العام إلى إرسال تعزيزات إلى مدخل البلدة الشرقي، حيث يتحصن المسلحون قرب أحد البنوك الخاصة".
وأضاف المركز نقلاً عن المصادر أن "المسلحين تراجعوا بشكل كامل عن الاشتباك فور وصول القوات الأمنية، ما ساهم في تهدئة الأوضاع مؤقتاً".
يوم الثلاثاء، أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في دمشق، دلخواز محمد، بوقوع نحو 20 قتيلاً بينهم عناصر من الأمن العام، جراء اشتباكات بين مجموعات مسلحة داخل منطقة جرمانا وخارجها بريف دمشق، فيما أكدت الداخلية السورية توجه وحدات من قوى الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع لفض الاشتباك
وأوضح دلخواز محمد أن "الاشتباكات جرت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما أودى قصف بعدة قذائف هاون على الحي، بحياة مدني"، مبينأً أنه جرى "إغلاق مداخل ومخارج الحي وفرض حظر تجوال لتهدئة الأوضاع".
من جهتها، قالت وزارة الداخلية السورية، إن منطقة جرمانا "شهدت اشتباكات متقطعة بين مجموعات مسلحة، من داخل المنطقة وخارجها، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن".
وأشارت إلى أن "وحدات من قوى الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع توجهت للمنطقة لفض الاشتباك"، مبينة أنه "تم فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع حوادث مشابهة".
يأتي هذا التوتر بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري قتل خلالها نحو 1700 شخص غالبيتهم العظمى من العلويين، سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات الجديدة في سوريا بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، في سعيها لتثبيت حكمها ورسم أطر العلاقة مع مختلف المكونات عقب إطاحة الرئيس بشار الأسد في كانون الأول.



