رووداو ديجيتال
جدّدت الحكومة السورية رفضها القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، مؤكدة أن سوريا "ليست موضوع نقاش أو تفاوض".
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان صدر اليوم الأربعاء (30 نيسان 2025): "تؤكد الجمهورية العربية السورية رفضها القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية".
الوزارة شددت على أن "الدعوات الأخيرة التي أطلقتها جماعات خارجية عن القانون، شاركت في أعمال عنف على الأراضي السورية، للمطالبة بما يسمى 'حماية دولية'، دعوات غير شرعية ومرفوضة بشكل كامل".
واعتبرت أن هذه المناشدات تصدر من أطراف "تعمل خارج إطار القانون السوري"، مشيرة إلى أنها "محاولة واضحة لتدويل وضع يجب أن يُعالج حصراً ضمن مؤسسات الدولة السورية".
كما رأت أن "هذه الأفعال تُعد تهديداً مباشراً لوحدة البلاد، وتُفقد فرص الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في كافة أنحاء الوطن".
اندلعت اشتباكات ذات طابع طائفي ليل الاثنين/الثلاثاء في مدينة جرمانا قرب دمشق، على خلفية دخول عناصر أمنية إلى المدينة، ما دفع المرجعية الدينية هناك إلى تحميل السلطات "المسؤولية الكاملة" عمّا جرى.
وسرعان ما امتدت الاشتباكات، مساء الثلاثاء، إلى بلدة أشرفية صحنايا في ريف دمشق، حيث نفّذ مسلحون هجمات استهدفت عدداً من النقاط الأمنية في محيط البلدة، وفق مصادر محلية.
بحسب مدير الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، أسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من عناصر الأمن العام
الخارجية السورية جددت إلتزام الحكومة السورية بحماية جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، قائلة: "بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية الكريمة، التي كانت ولا تزال جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري".
وأعربت عن رفضها "الخطاب الطائفي الذي انضج إلى عدد من مشايخ وعقلاء الطائفة الدرزية"، مؤكدة أنه "يؤجج الفتنة ويقوّض السلم الأهلي".
وختمت الوزارة بيانها، بتأكيد أن "الجمهورية العربية السورية لن تقبل أي إملاءات أو تدخلات خارجية"، مضيفاً: "سوريا ليست موضع نقاش أو تفاوض".



