رووداو ديجيتال
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أثناء زيارة إلى موسكو، اليوم الخميس (31 تموز 2025)، أن بلاده ترغب بأن تقف روسيا إلى جانبها، داعياً إلى "الاحترام المتبادل" بين البلدين.
وفرّ رئيس النظام السابق، بشار الأسد، الذي كان حليفاً رئيسياً لروسيا في الشرق الأوسط، إلى موسكو العام الماضي، بعدما أطاحه هجوم خاطف لفصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، أنهى خمسة عقود من حكم عائلة الأسد.
تُعدّ القاعدة البحرية الروسية في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم القاعدتين العسكريتين الوحيدتين لروسيا خارج أراضي الاتحاد السوفياتي السابق.
وقال الشيباني لنظيره الروسي سيرغي لافروف: "نمرّ بمرحلة مليئة بالتحديات، وهناك فرص كبيرة لسوريا، ونطمح لأن تكون روسيا بجانبنا"، مضيفاً: "نحن هنا اليوم لنمثّل سوريا الجديدة، حيث نريد أن نفتتح علاقة صحيحة وسليمة بين البلدين، قائمة على التعاون والاحترام المتبادل".
استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيره السوري أسعد الشيباني في موسكو pic.twitter.com/Yzftjfpji2
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) July 31, 2025
تدخلات إسرائيل تعقّد المشهد
فيما يتعلّق بالأحداث في السويداء، حذّر من أن أي سلاح خارج إطار الدولة سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار، مشدداً على أن "الحل يكمن بأن تأخذ الدولة دورها، فهي الضامن الوحيد لحماية المدنيين"، منوّهاً إلى أن تدخلات إسرائيل تعقّد المشهد على الساحة السورية، حيث توجد "جهات لا تريد لسوريا أن تكون آمنة".
الشيباني وعد بأن تحاسب الدولة السورية "جميع من ارتكبوا انتهاكات" في السويداء، لكنه أشار إلى "محاولات لاستغلال الأحداث فيها للتدخل في الشؤون السورية".
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مؤتمر صحفي مع سيرغي لافروف: نعدّ الحوار مع روسيا خطوة استراتيجية لصياغة شروط جديدة تحفظ لسوريا سيادتها pic.twitter.com/MjPf4Skf1Q
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) July 31, 2025
من جهته، أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تطلعه لتكثيف الحوار مع دمشق، وأكد اتفاق الجانبين على التعاون لتجاوز التحديات.
كما أعرب لافروف عن معارضة بلاده لمحاولات البعض زعزعة استقرار سوريا واستخدامها ساحة لتصفية الحسابات، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذتها سوريا، والتي أعلن عنها الرئيس أحمد الشرع، ستساعدها على تجاوز الأزمة التي تمر بها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وأعرب الوزير الروسي عن تقديره لاتخاذ دمشق "خطوات مهمة" لتأمين الدبلوماسيين الروس، مؤكداً دعم موسكو لتنمية العلاقات الثنائية على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة.
وشدّد لافروف على أن تسوية الأوضاع في سوريا ستتم عبر حماية حقوق المجتمع السوري متعدد الطوائف والقوميات، معرباً عن الأمل في أن تكون الانتخابات شاملة لكل الطوائف.
كما أعرب لافروف عن معارضة بلاده لمحاولات البعض زعزعة استقرار سوريا واستخدامها ساحة لتصفية الحسابات، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذتها سوريا، والتي أعلن عنها الرئيس أحمد الشرع، ستساعدها على تجاوز الأزمة التي تمر بها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وأعرب الوزير الروسي عن تقديره لاتخاذ دمشق "خطوات مهمة" لتأمين الدبلوماسيين الروس، مؤكداً دعم موسكو لتنمية العلاقات الثنائية على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة.
وشدّد لافروف على أن تسوية الأوضاع في سوريا ستتم عبر حماية حقوق المجتمع السوري متعدد الطوائف والقوميات، معرباً عن الأمل في أن تكون الانتخابات شاملة لكل الطوائف.
