رووداوديجيتال
في منطقة كاديكوي بإسطنبول، أقدمت امرأة على سكب الكولونيا على غوزده يلماز، البالغة من العمر 33 عاماً، وإضرام النار فيها.
حادث إضرام النار
وقد وثقت كاميرات المراقبة الأمنية الحادث الذي وقع في اليوم الأول من هذا الشهر أمام مكان مخصص للحفلات في حي جعفر آغا.
وفقاً للمعلومات، كانت غوزده يلماز تتحدث في هاتفها وهي جالسة في الخارج مع أصدقائها. وبعد انتهاء المكالمة، اقتربت منها المشتبه بها (س. أ. غ) وسكبت عليها الكولونيا التي كانت في يدها ثم أشعلت النار في جسدها باستخدام قداحة.
إسعاف المعتدى عليها
بعد الاعتداء مباشرة فرَّت المشتبه بها (س. أ. غ) من مكان الحادث. وتدخل أصدقاء غوزده ومن كانوا في محيط المكان لإطفاء النار المضرمة بجسدها.
بناءً على البلاغ، توجهت فرق الإسعاف والشرطة إلى مكان الحادث. وخلال معاينة فرق الإسعاف، تبين أن جسد غوزده تعرض لحروق من الدرجتين الثانية والثالثة، ونقلتها فرق الإسعاف بسيارة إسعاف إلى مستشفى كارتال لطفي قيردار الحكومي.
اعتقال المشتبه بها
وقد تمكنت الشرطة من اعتقال المشتبه بها (س. أ. غ) التي فرت بعد الاعتداء، بوقت قصير.
وبعد إتمام الإجراءات في مديرية الأمن، أحيلت المشتبه بها إلى المحكمة التي أمرت بحبسها بتهمة "الإيذاء العمد" وأودعت السجن.
"لقد أحرقتني"
غوزده يلماز، التي تواصل تلقي العلاج في المستشفى، صرحت بأنها لا تعرف المهاجمة وقالت: "لدي صديق اسمه (د. ي) أعرفه منذ الطفولة، ومن فعلت هذا هي صديقته. أنا لا أعرف تلك المرأة، وليس بيننا أي عداوة. أريد أن تنال أشد العقوبات".
"لا يمكنكِ العودة إلى كاديكوي"
غوزده، ذَكَرَت أنها تتعرض للتهديدات، وقالت: "عندما كنا في المستشفى، وصلت رسائل تهديد من الشخص المدعو (د. ي)، يقولون" "صديقتي دخلت السجن بسببكِ، لا يمكنكِ أن تعودي إلى كاديكوي".
أضافت غوزده: "بيتي ومكان عملي هناك، لكن بعد هذا الحادث لم أعد أشعر بالأمان. جسدي مصاب بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة، ويقول الأطباء إنني لن أتعافى كما كنت من قبل".