رووداو ديجيتال
ودع العراق اليوم الأحد (21 حزيران، 2020)، نجماً كان لسنوات طويلة يسعد الجميع ويلهب حماس الجماهير بأهدافه وأدائه المميز.
اليوم استيقظ العراق على خبر أفول أحد نجوم سمائه في عالم الرياضة، فصعقت الكرة العراقية برحيله، أيقونة العراق، أحمد راضي، غيبه فيروس كورونا بوداع أبدي، ليمنحه خلوداً في ذاكرة ووجدان محبيه.
أحمد راضي، الرياضي العراقي الأشهر ونجم كرة القدم العراقية السابق، توفي فجر اليوم الأحد عن 56 عاماً إثر إصابته بفيروس كورونا .
أعلن راضي في الـ13 من حزيران الجاري إصابته بفيروس كورونا، وقبل ساعات قليلة من رقوده في المستشفى نشر مقطع فيديو قال فيه إن حالته مستقرة، وفي 18 من الشهر نفسه خرج من المستشفى بعد تحسن بسيط في حالته الصحية قبل العودة إليها بعد يوم واحد، إثر تدهور وضعه الصحي، والجمعة أعدت طائرة مجهزة بكافة المستلزمات الطبية لنقل راضي من بغداد إلى الأردن، وكان مقرراً أن يغادر اليوم الأحد، لكن الموت كان أسرعَ إليه.
أحمد راضي كان أبرز نجوم العصر الذهبي لكرة القدم العراقية، وهو من مواليد 1964، وكانت بداياته مع نادي الزوراء، وسرعان ما انضم لصفوف المنتخب العراقي، وهناك سطر لنفسه اسماً يشهد له التاريخ، فهو صاحب الهدف العراقي الوحيد في كأس العالم بمرمى بلجيكا عام 1986
الشخصية التي عرفت بهدوئها، اكتسب محبة الجماهير والأوساط الرياضية، وخلال مسيرته الرياضية لعب لأندية الزوراء والرشيد العراقيين، والوكرة القطري، وخاض 125 مباراة دولية، مسجلاً 65 هدفاً، واعتزل اللعب عام 1998 بعد حصوله على ألقاب عديدة ليدرب بعدها نوادي الزوراء والشرطة والقوة الجوية ومنتخب الناشئين، كما أصبح عضواً في مجلس النواب العراقي عام 2008.
فيروس كورونا الذي حذر منه راضي مراراً في مقاطع فيديو توعوية أسدل الستار على مسيرة أسطورة العراق الرياضية الحافلة بالإنجازات والألقاب دون أن يتمكن من محوها، لتضيف الجائحة ضحية كروية جديدة لها، بعد وفاة اللاعب الدولي السابق علي هادي، منتصف الشهر الجاري.



