رووداو ديجيتال
قال أسطورة كرة القدم البرازيلية زيكو إن السجل الحافل للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في استخراج الأفضل من اللاعبين البرازيليين، يجعله الرجل المناسب لإعادة "السيليساو" إلى مجده السابق.
ووعد أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي السابق، بإعادة المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، إلى منصة التتويج، بعد أن أصبح أول مدرب غير برازيلي يتولى المسؤولية منذ ستة عقود.
وسبق لأنشيلوتي أن أشرف على تدريب العديد من النجوم البرازيليين اليافعين، أبرزهم فينيسيوس جونيور في ريال مدريد، مساهماً في تحوّله من لاعب غير مستقر الأداء إلى أحد أبرز نجوم الدوري الإسباني.
ويُعد زيكو، أحد أفضل من ارتدوا قميص "السيليساو"، وقد رأى أن فهم أنشيلوتي لكرة القدم البرازيلية وخبرته الطويلة، يجعلان منه الشخص الأنسب لتولي المهمة.
وقال زيكو، في مقابلة مع وكالة فرانس برس من اليابان حيث يعمل مستشاراً لنادي كاشيما أنتلرز: "أنشيلوتي عمل مع لاعبين برازيليين، وتوّج بالبطولات معهم مرات عدّة، وقد أشاد كثيراً بإمكاناتهم ووضعهم في مواقع تمكّنهم من مساعدته".
ولم تضمن البرازيل حتى الآن مقعدها في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، إذ تحتل حالياً المركز الرابع في تصفيات أميركا الجنوبية.
وبات أنشيلوتي رابع مدرب يتولى قيادة المنتخب منذ استقالة تيتي عقب الخسارة أمام كرواتيا في ربع نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
ويواجه المدرب الإيطالي اختبارات صعبة منذ البداية في التصفيات، حيث سيزور الإكوادور لخوض مباراة على ملعب مرتفع جداً عن سطح البحر، ثم بوليفيا.
ورأى زيكو أن أنشيلوتي "يملك فهماً واسعاً، ويحب كرة القدم، وتتشابه طريقته في اللعب كثيراً مع العقلية البرازيلية"، مضيفاً: "بفضل معرفته وقدراته وخبرته، يستطيع أن يساعد اللاعبين البرازيليين على التألق، ولهذا السبب أعتقد أنه قادر على تحقيق النجاح".
ويمتلك أنشيلوتي، البالغ من العمر 65 عاماً، سجلاً مبهراً، إذ توّج بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، كما درّب نخبة الأندية الأوروبية الكبرى، بينها ريال مدريد، ميلان، وبايرن ميونيخ الألماني.
وتُعد هذه التجربة أولى محطاته كمدرب لمنتخب وطني، وهو أول أجنبي يتولى تدريب البرازيل منذ عام 1965.
وأشار زيكو إلى أن المدربين البرازيليين لم يعودوا يحظون بشعبية كبيرة حول العالم، لافتاً إلى تراجع أعدادهم بشكل ملحوظ في دول كانت وجهة مفضّلة لهم في السابق، مثل إفريقيا، السعودية، واليابان.

