رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية السويدية، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن الوضع في سوريا "هش"، مشيرة إلى استعدادها للمساهمة في معالجة هذه التحديات هناك وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السويدية في رد عبر البريد الإلكتروني على استفسار من شبكة رووداو الإعلامية إن "الوضع في سوريا هشّ وغير مستقر. التحديات عديدة، من بينها الوضع الإنساني السيئ جداً، واقتصاد منهار، وعدم الاستقرار المستمر في البلاد بسبب الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية التي تهدد سيادة سوريا".
"إلى جانب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي"، فإن السويد "مستعدة للمساهمة في مواجهة هذه الاضطرابات وتوضيح التوقعات من الحكومة الانتقالية"، أكدت الوزارة التي شددت على ضرورة احترام حقوق جميع السوريين في عملية انتقال سياسي شاملة وسلمية".
اندلعت اشتباكات ذات طابع طائفي ليل الاثنين/الثلاثاء في مدينة جرمانا قرب دمشق، على خلفية دخول عناصر أمنية إلى المدينة، ما دفع المرجعية الدينية هناك إلى تحميل السلطات "المسؤولية الكاملة" عمّا جرى.
سرعان ما امتدت الاشتباكات، مساء الثلاثاء، إلى بلدة أشرفية صحنايا في ريف دمشق، حيث نفّذ مسلحون هجمات استهدفت عدداً من النقاط الأمنية في محيط البلدة، وفق مصادر محلية. وبحسب مدير الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، أسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من عناصر الأمن العام.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية أن "تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء سوريا يجب أن يكون أولوية، وينبغي أن تصبح سوريا بلداً حراً وديمقراطياً تُحترم فيه حقوق جميع المواطنين".
لكن الوزارة شددت على أن هذه العملية "يجب أن تكون بقيادة سورية، وأن يسهم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في تعزيز الاستقرار وتقليل الانقسام داخل البلاد".
في عام 2011، بدأت احتجاجات السوريين ضد النظام السابق، والتي تحولت لاحقاً إلى صراع داخلي واسع النطاق.
ووفقاً لرد وزارة الخارجية السويدية على رووداو، قدّمت السويد منذ بداية الأزمة في عام 2011 "مساعدات إنسانية لسوريا بقيمة أربعة مليارات كرون، مما يجعلها من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لسوريا".
كما "خصصت السويد 257 مليون كرون في عام 2024 للمساعدات الإنسانية في سوريا".
أعلنت وزارة الخارجية السويدية، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن الوضع في سوريا "هش"، مشيرة إلى استعدادها للمساهمة في معالجة هذه التحديات هناك وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السويدية في رد عبر البريد الإلكتروني على استفسار من شبكة رووداو الإعلامية إن "الوضع في سوريا هشّ وغير مستقر. التحديات عديدة، من بينها الوضع الإنساني السيئ جداً، واقتصاد منهار، وعدم الاستقرار المستمر في البلاد بسبب الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية التي تهدد سيادة سوريا".
"إلى جانب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي"، فإن السويد "مستعدة للمساهمة في مواجهة هذه الاضطرابات وتوضيح التوقعات من الحكومة الانتقالية"، أكدت الوزارة التي شددت على ضرورة احترام حقوق جميع السوريين في عملية انتقال سياسي شاملة وسلمية".
اندلعت اشتباكات ذات طابع طائفي ليل الاثنين/الثلاثاء في مدينة جرمانا قرب دمشق، على خلفية دخول عناصر أمنية إلى المدينة، ما دفع المرجعية الدينية هناك إلى تحميل السلطات "المسؤولية الكاملة" عمّا جرى.
سرعان ما امتدت الاشتباكات، مساء الثلاثاء، إلى بلدة أشرفية صحنايا في ريف دمشق، حيث نفّذ مسلحون هجمات استهدفت عدداً من النقاط الأمنية في محيط البلدة، وفق مصادر محلية. وبحسب مدير الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، أسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من عناصر الأمن العام.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية أن "تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء سوريا يجب أن يكون أولوية، وينبغي أن تصبح سوريا بلداً حراً وديمقراطياً تُحترم فيه حقوق جميع المواطنين".
لكن الوزارة شددت على أن هذه العملية "يجب أن تكون بقيادة سورية، وأن يسهم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في تعزيز الاستقرار وتقليل الانقسام داخل البلاد".
في عام 2011، بدأت احتجاجات السوريين ضد النظام السابق، والتي تحولت لاحقاً إلى صراع داخلي واسع النطاق.
ووفقاً لرد وزارة الخارجية السويدية على رووداو، قدّمت السويد منذ بداية الأزمة في عام 2011 "مساعدات إنسانية لسوريا بقيمة أربعة مليارات كرون، مما يجعلها من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لسوريا".
كما "خصصت السويد 257 مليون كرون في عام 2024 للمساعدات الإنسانية في سوريا".

.jpg&w=3840&q=75)

