رووداو ديجيتال
تدرس الحكومة البريطانية تخصيص مواقع عسكرية لإيواء مهاجرين يتدفّقون إلى سواحل المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة عبر المانش، وقد تجاوز عددهم الألف السبت.
فقد وصل نحو 1097 مهاجراً إلى المملكة المتحدة عبر البحر أمس السبت، ما يرفع عدد الوافدين عبر المانش هذا العام إلى أكثر من 30 ألفاً، بحسب أرقام أعلنتها وزارة الداخلية اليوم الأحد (7 أيلول 2025).
وتواجه حكومة حزب العمال بزعامة كير ستارمر صعوبة في الوفاء بتعهّدها بالحد من هذه الظاهرة، كما تتعرض لضغوط من حزب الإصلاح اليميني المتطرف الذي يتصدر استطلاعات الرأي.
ووصفت وزيرة الداخلية الجديدة شعبانة محمود التي عُينت الجمعة في تعديل وزاري كبير هذه الأرقام بأنها "غير مقبولة".
وأكدت أن "حماية حدود" المملكة المتحدة هي أولويتها كوزيرة للداخلية، وسوف تبحث في "كل الخيارات لضبط نظام الهجرة".
وأضافت شعبانة محمود أن عمليات ترحيل المهاجرين إلى فرنسا، بموجب اتفاق ثنائي أُبرم في تموز، ستبدأ "قريباً".
من جانبه، قال وزير الدفاع جون هيلي، في تصريحات للإعلام البريطاني، إن الحكومة تعمل "على الاستخدام المحتمل لمواقع عسكرية أو غير عسكرية" لإيواء طالبي اللجوء مؤقتاً.
يشكّل تدفّق المهاجرين عبئاً للسلطات التي تجد نفسها مضطرة لإيواء طالبي اللجوء في فنادق على نفقة دافعي الضرائب.
منذ أشهر يتظاهر محتجون أمام بعض هذه الفنادق في مختلف أنحاء إنكلترا ضد إيواء المهاجرين.
وقد عملت الحكومة المحافظة السابقة على تهيئة قاعدتين عسكريتين سابقتين تؤويان حالياً مئات من طالبي اللجوء، في خطوة انتقدتها منظمات لمساعدة المهاجرين.
على صعيد متصل، من المقرر أن تستضيف وزيرة الداخلية الجديدة نظراءها من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا في قمة سنوية، حيث تعتزم الدول الخمس الحليفة الإعلان عن تدابير لتعزيز أمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر، وفق وزارة الداخلية.
