رووداو ديجيتال
حضّ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على عدم تقويض آفاق قيام دولة فلسطينية، وذلك إثر محادثات أجراها في السعودية شدّدت خلالها الرياض على ربط التطبيع بالسلام مع الفلسطينيين.
وفي ختام زيارة أجراها إلى السعودية، في الثامن من حزيران الجاري، أجرى بلينكن محادثات هاتفية مع نتايناهو للبحث في "تعميق اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط من خلال التطبيع مع بلدان في المنطقة"، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر.
وقال ميلر إن بلينكن "بحث في ضرورة الوفاء بالتعهّدات التي قطعت في اجتماعات إقليمية عقدت في العقبة وشرم الشيخ لتجنّب تدابير تقوّض آفاق حل (قيام) دولتين"، في إشارة إلى محادثات أجريت في وقت سابق من العام في الأردن ومصر جمعت مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين.
والخميس، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في تصريح إن التطبيع مع إسرائيل "يصب في مصلحة المنطقة" ومن شأنه أن "يعود بمنافع كبيرة على الجميع".
وأضاف بن فرحان "لكن من دون سلام مع الفلسطينيين، أي تطبيع مع إسرائيل ستكون فائدته محدودة"، مؤكداً: "يجب علينا أن نركز على الوصول إلى مسار يوفر السلام والعدالة والكرامة للفلسطينيين".
وفي خطاب ألقاه هذا الأسبوع أمام منظّمة أيباك (أكبر مجموعة دعم لإسرائيل في الولايات المتحدة)، قال بلينكن إنه سيسعى لاعتراف السعودية بالدولة اليهودية، وهو أحد أبرز أهداف إسرائيل نظراً إلى ثقل المملكة في المنطقة ودورها بصفتها خادمة الحرمين الشريفين.
في الولاية السابقة لنتانياهو تم تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والمغرب والبحرين. وهو تطوّر وصفه نتانياهو، على غرار إدارة الرئيس الأميركي حينها دونالد ترامب، بأنه تتويج لإنجازات.
وعاد نتانياهو إلى السلطة على رأس حكومة هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل تضم مناهضين لقيام دولة فلسطينية.

.jpg&w=3840&q=75)

