رووداو ديجيتال
أفاد مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" لشبكة رووداو الإعلامية، أن إرسال القوات الأميركية إلجديدة الى العراق هي لغرض إجراء عملية تبديل لعناصر موجودين حالياً بالبلد.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام أميركية ان الولايات المتّحدة ارسلت 1500 مقاتل إضافي الى العراق وسوريا، لكن خلية الإعلام الأمني العراقي نفت الانباء عن دخول اي قوات إضافية الى العراق.
وقال مسؤول بالبنتاغون، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كوردة، الاثنين (15 كانون الثاني 2024)، عن إرسال 1500 مقاتل أميركي الى للمنطقة إنه "سيتم إرسال هذه القوات لإجراء عملية تبديل للقوات الموجودة حالياً في العراق وسوريا، وهي ليست قوات إضافية".
وأكد ان الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي ستواصل مهمتها في العراق لمحاربة تنظيم داعش، وذلك بناء على طلب الحكومة العراقية.
وفي وقت سابق، اشارت (CBS) الأميركية، الى انضمام جنود من نيوجيرسي إلى القتال ضد متشددين في الشرق الأوسط، وسيكون هذا أكبر انتشار لجنود الحرس الوطني التابع لجيش نيوجيرسي منذ عام 2008.
المقدم عمر مينوت هو من بين 1500 جندي من الحرس الوطني التابع لجيش نيوجيرسي المنتشرين في العراق وسوريا، ويقول إن هذه هي مهمته الخامسة في الشرق الأوسط.
ويعد نشره جزءاً من عملية العزم الصلب، وهي حملة عسكرية لهزيمة تنظيم داعش.
قال مينوت: "لدينا الأشخاص الذين نحتاجهم، ولدينا التدريب الذي نحتاجه، ولدينا المعدات التي نحتاجها للقتال والفوز"، مبدياً استعداده لمواجهة المخاطر المقبلة.
من جانبه، نفى رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء تحسين الخفاجي، ارسال مزيد من الجنود الأميركيين الى العراق.
وقال تحسين الخفاجي: "ننفي الأنباء التي تحدثت عن دخول قوات أجنبية إضافية إلى العراق"، مؤكداً "عدم حاجة العراق إلى أي قوات أجنبية ووجود التحالف الدولي يقتصر على تقديم المشورة والتدريب والمعلومة الأمنية"، بحسب وكالة الانباء العراقية.
واشار الخفاجي الى "قرب تفعيل عمل اللجنة المشتركة بين العراق والتحالف الدولي الذي يتضمن أحد جزئياتها جدوله الانسحاب من العراق وإعادة النظر بطبيعة العلاقة شكل عام"، مبيناً أن "هناك رؤية للذهاب إلى عقد مذكرات ثنائية واتفاقيات بين العراق وبعض دول التحالف بشأن التسليح والتدريب وتبادل المعلومات".
