رووداو ديجيتال
حذرت كوريا الجنوبية الإثنين (23 أيلول 2024)، من أنها ستتخذ "خطوة عسكرية حاسمة" في حال تسبّبت البالونات المحمّلة بالنفايات التي يتمّ إرسالها من كوريا الشمالية بسقوط أي قتلى على أراضيها.
وأرسلت بيونغ يانغ أكثر من 5500 بالون محمّل بالنفايات باتّجاه الجنوب منذ أيار، مشيرة إلى أنها للرد على البالونات الدعائية التي أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون.
وقال ليي سونغ-جون من هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي للصحفيين إن بلاده "ستتّخذ إجراءات عسكرية حاسمة في حال تبيّن أن بالونات الشمال المحمّلة بالنفايات تشكّل تهديداً جدياً أو تجاوزت الحد".
وأوضح أن التجاوز يتمثّل بمقتل أي شخص بسبب هذه البالونات، من دون أن يحدد طبيعة الاجراءات "الحاسمة" المحتملة.
وغالبية البالونات التي يتمّ إرسالها من الشمال محملة بنفايات الورق ولا تشكل خطراً على السلامة العامة، لكن أثيرت مخاوف في الآونة الأخيرة بعدما تسبّب بعضها باندلاع حرائق جراء ما يرجح أنها أجهزة توقيت حرارية.
وأكد لي أن القوات المسلحة الجنوبية "تراقب عن كثب الجيش الكوري الشمالي وترصد نقاط إطلاق البالونات بشكل آني".
وأتى التحذير بعدما أثّرت دفعة جديدة من البالونات على حركة الملاحة الجوية في مطار إنشيون لفترة وجيزة.
وبعيد بدء الشمال بإطلاق بالونات النفايات نحو الجنوب في أيار، علّقت سيول اتفاقاً عسكرياً مع بيونغ يانغ وعاودت بث الدعاية عبر مكبرات الصوت عند الحدود بين البلدين.
والعلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية هي في أدنى مستوى لها منذ سنوات في حين أعلنت كوريا الشمالية قبل فترة قصيرة نشر 250 قاذفة صواريخ باليستية عند حدودها الجنوبية.
ونشرت كوريا الشمالية في أيلول للمرة الأولى لقطات لمنشأة لتخصيب اليورانيوم، وظهر الزعيم كيم جونغ أون وهو يتجول في أرجائها ويدعو الى تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتعزيز ترسانة بيونغ يانغ النووية.
وأجرت كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية واسعة، تجربتها النووية الأولى في العام 2006.
وقال مستشار الأمن القومي في الرئاسة الكورية الجنوبية شين وون-سيك الإثنين إن "الشمال قد يجري تجربته النووية السابعة في أي وقت يعطي كيم جونغ أون الضوء الأخضر، بما في ذلك قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية" المقررة في الخامس من تشرين الثاني، وذلك في مقابلة مع القناة التلفزيونية لوكالة يونهاب.
