رووداو ديجيتال
وصف السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، التخلي عن الكورد بعد الحرب ضد داعش هو "وصمة عار على أميركا".
رداً على سؤال لمدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كوردة، داخل أروقة الكونغرس، بخصوص مشروع القانون الذي قدمه لحماية الكورد في روجافا كوردستان، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: "هناك دعم قوي من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لضمان عدم تعرض هؤلاء الكورد الذين ساعدونا في هزيمة داعش لأي مجازر".
وأشار ليندسي غراهام إلى أن الكورد تحملوا العبء الأكبر من الحرب لهزيمة داعش، قائلاً: "تركهم سيكون وصمة عار لبلدنا، وهم لا يستحقون ذلك".
كما وجّه السيناتور الأميركي تحذيراً لتركيا بضرورة "عدم إحراج الرئيس ترمب" وعدم استخدام العنف كحل، كاشفاً في الوقت ذاته عن إجرائه مباحثات مع مسؤولين سعوديين، مشيراً إلى أن "السعودية تحاول تهدئة الأوضاع وترغب في تقديم المساعدة".
وتطرق غراهام إلى قانون "حماية الكورد" الذي قدمه يوم الخميس بالتعاون مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومينثال.
ويهدف هذا المشروع إلى فرض عقوبات على مسؤولي الحكومة السورية، والمؤسسات المالية، وأي طرف أو جهة أجنبية تقدم مساعدات عسكرية أو مالية لدمشق، في حال استمرار الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وشدد غراهام على الدور المحوري للكورد في الحرب ضد داعش قائلاً: "لقد كانوا هناك وخاضوا الجزء الأكبر من معارك دحر التنظيم".
بحسب غراهام، فإن التخلي عن الكورد في هذا الوقت سيعرض مصداقية الولايات المتحدة واستقرار المنطقة للخطر.
وأضاف السيناتور الجمهوري أن "أي حل لمستقبل سوريا يجب ألا يكون عبر قتل الدروز وقتل الكورد".
يحظى مشروع قانون "حماية الكورد" بدعم قوي من الحزبين في الكونغرس. ولا يقتصر المشروع على معاقبة من يهاجمون "قسد" فحسب، بل يتضمن اعترافاً بدور القوات الكوردية في هزيمة داعش، كما يشتمل على بند يمنح الرئيس الأميركي صلاحية تعليق العقوبات في حال توقف الهجمات.
وبدأت حملة لجمع التواقيع على موقع "Change.org" لدعم مشروع القانون، حيث جمعت أكثر من 150 ألف توقيع حتى ليلة الجمعة.
