رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف "منظومات الدفاع الاستراتيجية" التابعة للقوات الإيرانية.
وقال في بيان، الاثنين (8 حزيران 2026)، إن عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو شنّت، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، "هجوماً واسع النطاق استهدف منظومات الدفاع الاستراتيجية" الإيرانية.
ولفت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت نشر منظومات دفاعية في عدة مناطق داخل إيران، و"ذلك في إطار جهود النظام لإعادة إعمار قدراته على الرصد والدفاع التي تضررت خلال عملية زئير الأسد"، منوهاً إلى أن ضربته أسفرت عن "تدمير هذه المنظومات".
تجددت المواجهة بين إسرائيل وإيران في ما يمثل تصعيداً خطيراً يضع وقف إطلاق النار المعلن عنه في المنطقة أمام اختبار صعب، ويهدد بتقويض الآمال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وجاءت الضربات الإسرائيلية على إيران بعد ساعات من هجوم صاروخي إيراني ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تل أبيب إلى الامتناع عن الرد على طهران.
شن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، هجوماً صاروخياً على إسرائيل، هو الأول منذ وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، رداً على ما وصفه بـ"الجريمة الواسعة" في جنوب لبنان واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكّر الحرس الثوري بأن قبوله وقف إطلاق النار في نيسان "كان مشروطاً بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات"، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل، و"كما جرت العادة، لم يلتزما بتعهداتهما"، كما انتهكا وقف إطلاق النار عبر التعرض المتكرر للسواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي.
ونوّه بيان الحرس إلى أن العملية "كانت بمثابة إعلان تحذير، وفي حال تكرار الهجمات فإن الردود ستكون أوسع، وستشمل جميع الأهداف الأميركية والإسرائيلية في المنطقة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي "تواصل تحديد التهديدات واعتراضها".



