رووداو ديجيتال
أعلن وزير الخارجة العراقي، فؤاد حسين، أن نظيره التركي، هاكان فيدان، اقترح تشكيل لجنة مشتركة دائمة بشأن قضية المياه بين البلدين، في حين أكد فيدان متابعة مسألة المياه في العراق "عن كثب" ومن وجهة نظر انسانية.
وقال فؤاد حسين، خلال تصريح صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، عقب اجتمعهما في بغداد، اليوم الثلاثاء (22 آب 2023)، إن الجانبين "عقدا اجتماعاً مهماً وعملياً"، مشدداً على أن مبدأ العراق في "التعامل مع المشاكل والتعقيدات هو الوصول إلى الحل عن طريق الحوار والمفاوضات".
"حوالي 850 شركة تركية في العراق"
"العلاقات التجارية بين البلدين تقدمت وتطورت بسرعة وفي فترة زمنية محددة وهي في حالة تصاعدية دوماً"، أضاف فؤاد حسين الذي أكد أن "نسبة كبيرة من هذه العلاقات التجارية تعود بالنفع على الاقتصاد التركي، لكن حاجة السوق العراقية هي التي تحدد هذه النسبة".
وأشار إلى أن "هناك حوالي 850 شركة تركية في العراق أكثرها يعمل في قطاع الانشاء والاعمار".
بشأن مسألة المياه، قال فؤاد حسين، إن "البلدين يتعرضان للتغيرات المناخية، لكن كون العراق بلد الرافدين والمنابع الأساسية لنهري دجلة والفرات تقع في تركيا، فان التعامل المائي في هذا المجال، وخاصة الحصول على حصة عادلة من المياه كان نقطة نقاشية بيننا".
في هذا الصدد شكر وزير الخارجية التركي لأنه "طرح فكرة تشكيل لجنة دائمة ومستمرة للنقاش في هذا المجال"، محذراً من أن "التغييرات المناخية وحالة الجفاف تهدد المجتمع والاقتصاد العراقي".
فؤاد حسين، أكد الحاجة إلى عمل مشترك ودائم في مجال المياه من خلال اللجنة التي اقترحها وزير الخارجية التركي.
"نتعامل من وجهة نظر إنسانية بحتة مع نقص المياه في العراق"
في هذا السياق، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: "نتابع عن كثب نقص المياه في العراق، ونتعامل مع هذه القضية من وجهة نظر إنسانية بحتة وخاصة ما يفكر به رئيس الجمهورية (رجب طيب أردوغان)".
وأضاف أن "منطقتنا تمر بجفاف كبير في الاونة الآخيرة، ونولي أهمية كبيرة باقامة آلية دائمة للحوار تعتمد على العمل المشترك المبنى على أسسس علمية" بين البلدين.
"نتمنى أن نصل إلى حل لمشكلة تصدير النفط"
بشأن استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، قال فؤاد حسين: "تطرقنا إلى مسألة النفط وتصدير النفط من خلال الأنبوب الواصل مع آبار النفط في كوردستان العراق إلى (ميناء) جيهان".
في هذا الصدد أعرب وزير الخارجية العراقي عن الأمل في "التوصل إلى حل لهذه المشكلة".
ونوّه إلى أن الوضع الأمني والعسكري "كان جزءاً من المباحثات المهمة بين الطرفين. نحن ملتزمون بالدستور العراقي وتطبيقه، حيث لا يسمح لأي طرف أو حزب أو منظمة أن تستعمل الأراضي العراقية للهجوم على أراضي الجيران"، موضحاً أن الطرفين تطرقا أيضاً إلى مسألة "التواجد العسكري التركي في العراق".
"PKK احتلت سنجار ومخمور وقنديل والسليمانية فعلياً"
في السياق، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الطرفين تطرقا إلى "مكافحة الإرهاب"، مشدداً على ضرورة عدم السماح لـ "عدونا المشترك، منظمة PKK الإرهابية بتسميم علاقاتنا الثنائية، ولا يجوز لنا أن نبقى غير مبالين إزاء تحدي هذه المنظمة الإرهابية للسيادة العراقية".
واعتبر أن "PKK احتلت فعلياً سنجار ومخمور وقنديل والسليمانية، وتسعى إلى توحيد هاتين المنطقتين مع ممر إرهابي اقامته بين سوريا والعراق من خلال تجاهل الحدود"، مشدداً على أن تركيا تقدم "كل الدعم" للعراقيين "في نضالهم ضد منظمة PKK".
هاكان فيدان دعا العراق إلى "الاعتراف بشكل رسمي بـ PKK منظمة إرهابية".
"تسهيل سمات الدخول إلى تركيا"
فيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين البلدين، Hشار وزير الخارجية العراقي إلى أنهما بحثا "سمات الدخول بين البلدين وكيفية تسهيل سمات الدخول إلى تركيا، حيث هناك حوالي 700 ألف عراقي يعيشون في تركيا والاستثمارات العراقية قوية في تركيا خاصة في مجال العقارات".
كما أكد أن "تواجد الشركات التركية والعمال الاتراك في العراق يحتاج الى تسهيل سمات الدخول من الطرفين"، متمنياً الانتهاء من التحصيرات لزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للعراق.
"حجم تجارتنا يقترب من 25 مليار دولار"
بدوره، شدد هاكان فيدان على أن تركيا تولى "الأهمية القصوى والأولوية" للعلاقات مع العراق في سياستها الخارجية، والمبادئ الأساسية لها هي "حماية سلامة أراضي العراق ووحدته السياسية وسيادته، وسوف نحافظ على هذا النهج في المستقبل بدقة كما فعلنا حتى الآن".
وتابع أن تركيا ترى في العراق "شريكاً موثوقاً"، وأن "استقراره يسهم في ازدهار تركيا"، لافتاً إلى أن تركيا تولي "أهمية كبيرة" لعلاقاتها الاقتصادية مع العراق.
وقال إن "حجم تجارتنا الذي يقترب من 25 مليار دولار يتخلف عن إمكانيات (البلدين) الحقيقة".
وأعلن دعم أنقرة لمشروع طريق التنمية الذي "يحوّل العراق إلى مركز النقل في المنطقة ويساهم في ازدهار منطقتنا" دعياً "جميع دول المنطقة إلى دعمه".
أعلن وزير الخارجة العراقي، فؤاد حسين، أن نظيره التركي، هاكان فيدان، اقترح تشكيل لجنة مشتركة دائمة بشأن قضية المياه بين البلدين، في حين أكد فيدان متابعة مسألة المياه في العراق "عن كثب" ومن وجهة نظر انسانية.
وقال فؤاد حسين، خلال تصريح صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، عقب اجتمعهما في بغداد، اليوم الثلاثاء (22 آب 2023)، إن الجانبين "عقدا اجتماعاً مهماً وعملياً"، مشدداً على أن مبدأ العراق في "التعامل مع المشاكل والتعقيدات هو الوصول إلى الحل عن طريق الحوار والمفاوضات".
"حوالي 850 شركة تركية في العراق"
"العلاقات التجارية بين البلدين تقدمت وتطورت بسرعة وفي فترة زمنية محددة وهي في حالة تصاعدية دوماً"، أضاف فؤاد حسين الذي أكد أن "نسبة كبيرة من هذه العلاقات التجارية تعود بالنفع على الاقتصاد التركي، لكن حاجة السوق العراقية هي التي تحدد هذه النسبة".
وأشار إلى أن "هناك حوالي 850 شركة تركية في العراق أكثرها يعمل في قطاع الانشاء والاعمار".
بشأن مسألة المياه، قال فؤاد حسين، إن "البلدين يتعرضان للتغيرات المناخية، لكن كون العراق بلد الرافدين والمنابع الأساسية لنهري دجلة والفرات تقع في تركيا، فان التعامل المائي في هذا المجال، وخاصة الحصول على حصة عادلة من المياه كان نقطة نقاشية بيننا".
في هذا الصدد شكر وزير الخارجية التركي لأنه "طرح فكرة تشكيل لجنة دائمة ومستمرة للنقاش في هذا المجال"، محذراً من أن "التغييرات المناخية وحالة الجفاف تهدد المجتمع والاقتصاد العراقي".
فؤاد حسين، أكد الحاجة إلى عمل مشترك ودائم في مجال المياه من خلال اللجنة التي اقترحها وزير الخارجية التركي.
"نتعامل من وجهة نظر إنسانية بحتة مع نقص المياه في العراق"
في هذا السياق، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: "نتابع عن كثب نقص المياه في العراق، ونتعامل مع هذه القضية من وجهة نظر إنسانية بحتة وخاصة ما يفكر به رئيس الجمهورية (رجب طيب أردوغان)".
وأضاف أن "منطقتنا تمر بجفاف كبير في الاونة الآخيرة، ونولي أهمية كبيرة باقامة آلية دائمة للحوار تعتمد على العمل المشترك المبنى على أسسس علمية" بين البلدين.
"نتمنى أن نصل إلى حل لمشكلة تصدير النفط"
بشأن استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، قال فؤاد حسين: "تطرقنا إلى مسألة النفط وتصدير النفط من خلال الأنبوب الواصل مع آبار النفط في كوردستان العراق إلى (ميناء) جيهان".
في هذا الصدد أعرب وزير الخارجية العراقي عن الأمل في "التوصل إلى حل لهذه المشكلة".
ونوّه إلى أن الوضع الأمني والعسكري "كان جزءاً من المباحثات المهمة بين الطرفين. نحن ملتزمون بالدستور العراقي وتطبيقه، حيث لا يسمح لأي طرف أو حزب أو منظمة أن تستعمل الأراضي العراقية للهجوم على أراضي الجيران"، موضحاً أن الطرفين تطرقا أيضاً إلى مسألة "التواجد العسكري التركي في العراق".
"PKK احتلت سنجار ومخمور وقنديل والسليمانية فعلياً"
في السياق، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الطرفين تطرقا إلى "مكافحة الإرهاب"، مشدداً على ضرورة عدم السماح لـ "عدونا المشترك، منظمة PKK الإرهابية بتسميم علاقاتنا الثنائية، ولا يجوز لنا أن نبقى غير مبالين إزاء تحدي هذه المنظمة الإرهابية للسيادة العراقية".
واعتبر أن "PKK احتلت فعلياً سنجار ومخمور وقنديل والسليمانية، وتسعى إلى توحيد هاتين المنطقتين مع ممر إرهابي اقامته بين سوريا والعراق من خلال تجاهل الحدود"، مشدداً على أن تركيا تقدم "كل الدعم" للعراقيين "في نضالهم ضد منظمة PKK".
هاكان فيدان دعا العراق إلى "الاعتراف بشكل رسمي بـ PKK منظمة إرهابية".
"تسهيل سمات الدخول إلى تركيا"
فيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين البلدين، Hشار وزير الخارجية العراقي إلى أنهما بحثا "سمات الدخول بين البلدين وكيفية تسهيل سمات الدخول إلى تركيا، حيث هناك حوالي 700 ألف عراقي يعيشون في تركيا والاستثمارات العراقية قوية في تركيا خاصة في مجال العقارات".
كما أكد أن "تواجد الشركات التركية والعمال الاتراك في العراق يحتاج الى تسهيل سمات الدخول من الطرفين"، متمنياً الانتهاء من التحصيرات لزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للعراق.
"حجم تجارتنا يقترب من 25 مليار دولار"
بدوره، شدد هاكان فيدان على أن تركيا تولى "الأهمية القصوى والأولوية" للعلاقات مع العراق في سياستها الخارجية، والمبادئ الأساسية لها هي "حماية سلامة أراضي العراق ووحدته السياسية وسيادته، وسوف نحافظ على هذا النهج في المستقبل بدقة كما فعلنا حتى الآن".
وتابع أن تركيا ترى في العراق "شريكاً موثوقاً"، وأن "استقراره يسهم في ازدهار تركيا"، لافتاً إلى أن تركيا تولي "أهمية كبيرة" لعلاقاتها الاقتصادية مع العراق.
وقال إن "حجم تجارتنا الذي يقترب من 25 مليار دولار يتخلف عن إمكانيات (البلدين) الحقيقة".
وأعلن دعم أنقرة لمشروع طريق التنمية الذي "يحوّل العراق إلى مركز النقل في المنطقة ويساهم في ازدهار منطقتنا" دعياً "جميع دول المنطقة إلى دعمه".
تتزامن زيارة وزير الخارجية التركي إلى بغداد مع زيارة وزير النفط العراقي حيان عبد الغني لأنقرة والذي اجتمع اليوم مع وزير الطاقة والثروات الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار.
وشدد الجانبان على أهمية "استئناف تدفقات النفط الخام، بعد الانتهاء من عمليات التأهيل والفحص اللازمة التي يتطلب تنفيذها بعد حادث الزلازل في شباط الماضي"، بحسب بيان لوزارة النفط العراقية.
وأوقفت تركيا تصدير النفط المنتج في إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي الى الخارج، في 25 آذار الماضي، استجابة للقرار الصادر عن هيئة التحكيم الدولية في باريس، بناء على دعوى قضائية تقدّم بها العراق للهيئة الدولية، والذي ألزم تركيا بإيقاف تصدير نفط اقليم كوردستان.
وزير النفط العراقي والتركي، أكدا على "تعزيز آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة والنفط والغاز والربط الكهربائي والطاقة المتجددة".
وورد في البيان أن "اللجنة الاقتصادية العراقية - التركية المشتركة التي يرأسها الوزيران قررت عقد الاجتماع التاسع عشر للجنة في بغداد، في موعد يحدد لاحقاً".
في نيسان الماضي، وقعت الحكومتين في بغداد وأربيل على اتفاقية جديدة بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، لإعادة تصدير النفط من إقليم كوردستان الى الخارج. ويواصل الوفد الممثل لإقليم كوردستان زياراته الى بغداد والاجتماع مع مسؤولي الدولة وخصوصاً في وزارة النفط العراقية بهذا الشأن، لكن لم يدخل الاتفاق حيز التنفيذ حتى الآن.
وشدد الجانبان على أهمية "استئناف تدفقات النفط الخام، بعد الانتهاء من عمليات التأهيل والفحص اللازمة التي يتطلب تنفيذها بعد حادث الزلازل في شباط الماضي"، بحسب بيان لوزارة النفط العراقية.
وأوقفت تركيا تصدير النفط المنتج في إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي الى الخارج، في 25 آذار الماضي، استجابة للقرار الصادر عن هيئة التحكيم الدولية في باريس، بناء على دعوى قضائية تقدّم بها العراق للهيئة الدولية، والذي ألزم تركيا بإيقاف تصدير نفط اقليم كوردستان.
وزير النفط العراقي والتركي، أكدا على "تعزيز آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة والنفط والغاز والربط الكهربائي والطاقة المتجددة".
وورد في البيان أن "اللجنة الاقتصادية العراقية - التركية المشتركة التي يرأسها الوزيران قررت عقد الاجتماع التاسع عشر للجنة في بغداد، في موعد يحدد لاحقاً".
في نيسان الماضي، وقعت الحكومتين في بغداد وأربيل على اتفاقية جديدة بحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، لإعادة تصدير النفط من إقليم كوردستان الى الخارج. ويواصل الوفد الممثل لإقليم كوردستان زياراته الى بغداد والاجتماع مع مسؤولي الدولة وخصوصاً في وزارة النفط العراقية بهذا الشأن، لكن لم يدخل الاتفاق حيز التنفيذ حتى الآن.



