رووداو ديجيتال
كشفت تحقيقات للجيش الإسرائيلي أن معظم حالات الانتحار في صفوفه ناجمة عن ظروف قاسية تعرّض لها الجنود أثناء القتال في قطاع غزة.
وأشارت هيئة البث العبرية الرسمية، اليوم الأحد (3 آب 2025)، إلى انتحار 16 جندياً منذ بداية 2025، فيما يخشى الجيش من "انتشار هذه الظاهرة".
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي حقّق في كل حالة انتحار، و"شملت هذه التحقيقات فحص الرسائل التي تركها الجنود، وإجراء محادثات مع محيطهم القريب".
ووفق نتائج التحقيقات، فإن "معظم حالات الانتحار الأخيرة في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي نتجت عن ظروف مرتبطة بالقتال، والتعامل مع صعوبات ناجمة عن التواجد الطويل في مناطق القتال".
وحسب النتائج، فإن "حالات الانتحار نتجت عن مشاهد صادمة تعرّض لها الجنود، وفقدان رفاقهم، وعدم القدرة على تحمّل الأحداث".
الهيئة نقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي كبير، لم تسمّه، قوله، إن "معظم حالات انتحار الجنود نتجت عن واقع معقّد سبّبته الحرب، فالحرب لها تبِعات".
الاثنين، أشارت الهيئة إلى انتحار 21 جندياً في 2024، و17 جندياً في 2023 (بعد 7 تشرين الأول).
كما جرى تشخيص إصابة "ما يقرب من 3770 جندياً باضطراب ما بعد الصدمة"، منذ تشرين الأول 2023.
الهيئة اعتبرت "مسألة الصحة النفسية عنصراً مركزياً في الجيش الإسرائيلي، ومن بين حوالي 19 ألف جندي جُرحوا، يعاني حوالي 10 آلاف منهم من ردود فعل نفسية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، وهم تحت رعاية قسم إعادة التأهيل في وزارة الدفاع".
