رووداو ديجيتال
تظاهر أنصار الجبهة التركمانية في ناحية بردي (آلتون كوبري) شمالي كركوك، وقاموا بإغلاق الطريق الرئيس بين أربيل وكركوك، في خطوة هي الثانية خلال أربعة ايام.
وطالب المحتجون بعدة مناصب، من بينها منصب مدير الناحية، الذي هو من حصة الكورد.
وتواجدت قوات أمنية في المكان، منعاً لتفاقم الوضع، علماً أن رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي ابراهيم كالن، زار أربيل مؤخراً، وعقد اجتماعات مع الرئيس مسعود بارزاني ورئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، بحث خلالها عدة مواضيع، منها أمن التركمان ودورهم في العملية السياسية في البلاد، وفقاً لوسائل اعلام تركية.
تقع ناحية بردي (آلتون كوبري) شمال غربي المحافظة، وتبعد نحو 40 كيلومتراً عن مركز مدينة كركوك.
وسبق أن تظاهر عدد من أنصار الجبهة التركمانية، صباح يوم الاثنين (30 حزيران 2025)، ضد تعيين مديرة كوردية لبلدية بردي، وأضرموا النيران في الاطارات على طريق أربيل - كركوك الرئيسي وأغلقوه لبعض الوقت.
الجبهة التركمانية هي جبهة واحدة، لكنها تعمل بتيارين مختلفين.
في السياق، قرر رئيس مجلس المحافظة محمد ابراهيم الحافظ، تشكيل لجنة عليا لإعادة النظر بالتوازن في دوائر الوحدات الادارية التابعة للمحافظة، برئاسته وعضوية نشأت شاهويز خورشيد، وأحمد رمزي كريم، وسوسن عبد الواحد شاكر، ورعد صالح حسين، وهوشيار هجران نجم الدين، وسلوى أحمد ميدان، وحسن مجيد رشيد، وانجيل زيا شيبا.

وسبق أن أفاد مدير الناحية عبد المطلب نجم الدين، بأن التركمان يشغلون 12 منصباً في الناحية من أصل 17، حيث قال لشبكة رووداو الاعلامية، أن "مدير بلدية كركوك زار بلدية بردي وجلب معه كتاباً رسمياً من وزارة البلديات العراقية، ينص على تعيين سيدة لتكون رئيسة لبلدية بردي لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك تقوم الإدارة المحلية في بردي بترشيح مجموعة من الأشخاص وإرسال أسمائهم إلى بغداد للمصادقة على أحدهم".
المديرة الجديدة لبلدية بردي هي سيدة كوردية من أهالي حي رحيماوا في مدينة كركوك.
وأضاف مدير الناحية: "كنا جالسين في غرفة الاجتماعات بحضور المديرة الجديدة للبلدية، وفجأة دخل رئيس الجبهة التركمانية في بردي ومسؤول الحشد التركماني وممثل منظمة بدر في بردي، وأخذوا يصرخون قائلين: إن هذه المدينة عثمانية ولن نقبل بهذا الإجراء".
