رووداو ديجيتال
بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما أكد الجانبان ضرورة تنسيق المواقف وحشد الجهود لوقف الحرب، وإغاثة الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني.
والتقى السوداني، اليوم الاثنين (11 تشرين الثاني 2024)، في الرياض، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على هامش القمة العربية والإسلامية المشتركة، التي استضافتها المملكة لبحث "العدوان" الصهيوني المستمر على غزّة ولبنان، حسب بيان أورده مكتب رئيس الوزراء.
وجرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، التي شهدت تطورا في الآونة الأخيرة بمجالات عدة، كما تمّ استعراض تطورات الأوضاع والمواقف، وتفاقم الأحوال الإنسانية في الأراضي المحتلة وجنوب لبنان، وفق البيان.
أكد الجانبان، "ضرورة تنسيق المواقف وحشد الجهود لوقف الحرب، وإغاثة الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني”، على ما جاء البيان.
وثمّن السوداني، حسب البيان، “الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لعقد القمة التي دعا العراق لعقدها سابقا".
وجدد موقف العراق “الثابت والمبدئي في دعم الجهود الرامية إلى منع توسعة الصراع في المنطقة، وأن تأخذ الدول الكبرى والمنظمات الدولية والأممية كامل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية لمنع استمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزّة، والعمل الدولي لإغاثة المنكوبين ووقف مساعي التدمير الصهيونية”.
وكان السوداني قد غادر العاصمة بغداد صباح اليوم الاثنين، متوجهاً إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية والإسلامية المشتركة الخاصة ببحث العدوان على غزة ولبنان.
في أواخر تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن القمة خلال الاجتماع الأول لتحالف دولي أنشئ بغرض الدفع قدماً بحل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وعقدت القمة بهدف "بحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولبنان وتطورات الأوضاع في المنطقة".
وتأتي هذه القمة، "امتداداً للقمة العربية - الإسلامية المشتركة التي عقدت في الرياض في (11 تشرين الثاني 2023)" بمبادرة من الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بحسب الإعلام السعودي.
