رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أن الانتخابات استحقاق دستوري أُقر بموجب القانون، وواجب الحكومة إنفاذه، والتصدي لأي طرف يحاول عرقلتها، مشيرا إلى أن التغيير يتم من خلال الانتخابات حصرا.
المكتب الإعلامي للسوداني قال في بيان الخميس (14 كانون الأول 2023)، إن "القائد العام للقوات المسلحة ترأس اجتماعا للجنة الأمنية العليا لمتابعة خطة تأمين انتخابات مجالس المحافظات"، مبينا أن "الاجتماع ضم الوزراء والقادة والمسؤولين العسكريين والأمنيين".
وخلال الاجتماع، بحسب البيان، جرت متابعة آخر الاستعدادات المتخذة، ومهام اللجنة والقوات الأمنية وفق قواطع المسؤولية، والواجبات المخطط لها يوم الانتخابات وما بعده إلى غاية التصديق على نتائجها، وكذلك استعراض التقرير الختامي للاستعدادات والتحديات الأمنية.
ونقل عن السوداني تأكيده أن "الانتخابات استحقاق دستوري أُقر بموجب القانون، وواجب الحكومة إنفاذه، والتصدي لأي طرف يحاول عرقلتها"، مشيرا إلى أن "الاختلافات ممكنة في المجال السياسي، إلا أن التغيير يتم من خلال الانتخابات حصرا، وبين سيادته، أن رسالة القوات الأمنية تتجسد من خلال أدائها، ومهامّها في حفظ الأمن والاستقرار".
واطلع السوداني، وفق البيان، على الاستعدادات الجارية لإجراء الاقتراع الخاص، حيث جدد توجيهاته بلزوم منع أي تأثير على خيارات المنتسبين الانتخابية، والتأكيد على تأمين أجواء مستقرة وحرة وآمنة في كل أنحاء العراق لإنجاح الانتخابات، مثمنا الجهود المبذولة لتنفيذ الخطط والإجراءات الأمنية.
يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي حددت الثامن عشر من الشهر الجاري موعدا لإجراء الانتخابات، قد منحت إجازات لـ 50 تحالفاً و296 حزباً سياسياً تم تسجيلها ككيانات سياسية، في إطار الاستعداد للمشاركة في الانتخابات، فيما أغلقت باب الترشيح في الـ 13 من آب الماضي.
فيما بلغ عدد المرشحين الكلي للانتخابات، بحسب المفوضية، 6022 مرشحا، موزعين على 38 تحالفا، 4223 منهم عن التحالفات، و1729 مرشحا عن الأحزاب، و70 مرشحا فردا، في حين بلغ عدد التحالفات والأحزاب والأفراد 163.
من بين مجموع المرشحين، كان عدد المرشحين من المكون المسيحي 16 مرشحا، وللصابئة 10 مرشحين، وللكورد الفيليين 13 مرشحا، ولمكون الشبك 5 مرشحين، وللإيزيديين 4 مرشحين.
يذكر أن 87 مراقبا دوليا سيعملون على مراقبة الانتخابات، وأكثر من 33 ألف مراقب محلي، وأكثر من 5 آلاف من وكلاء الأحزاب، كما ستشارك 95 مؤسسة تمثل الإعلام العربي والدولي.
أكد رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أن الانتخابات استحقاق دستوري أُقر بموجب القانون، وواجب الحكومة إنفاذه، والتصدي لأي طرف يحاول عرقلتها، مشيرا إلى أن التغيير يتم من خلال الانتخابات حصرا.
المكتب الإعلامي للسوداني قال في بيان الخميس (14 كانون الأول 2023)، إن "القائد العام للقوات المسلحة ترأس اجتماعا للجنة الأمنية العليا لمتابعة خطة تأمين انتخابات مجالس المحافظات"، مبينا أن "الاجتماع ضم الوزراء والقادة والمسؤولين العسكريين والأمنيين".
وخلال الاجتماع، بحسب البيان، جرت متابعة آخر الاستعدادات المتخذة، ومهام اللجنة والقوات الأمنية وفق قواطع المسؤولية، والواجبات المخطط لها يوم الانتخابات وما بعده إلى غاية التصديق على نتائجها، وكذلك استعراض التقرير الختامي للاستعدادات والتحديات الأمنية.
ونقل عن السوداني تأكيده أن "الانتخابات استحقاق دستوري أُقر بموجب القانون، وواجب الحكومة إنفاذه، والتصدي لأي طرف يحاول عرقلتها"، مشيرا إلى أن "الاختلافات ممكنة في المجال السياسي، إلا أن التغيير يتم من خلال الانتخابات حصرا، وبين سيادته، أن رسالة القوات الأمنية تتجسد من خلال أدائها، ومهامّها في حفظ الأمن والاستقرار".
واطلع السوداني، وفق البيان، على الاستعدادات الجارية لإجراء الاقتراع الخاص، حيث جدد توجيهاته بلزوم منع أي تأثير على خيارات المنتسبين الانتخابية، والتأكيد على تأمين أجواء مستقرة وحرة وآمنة في كل أنحاء العراق لإنجاح الانتخابات، مثمنا الجهود المبذولة لتنفيذ الخطط والإجراءات الأمنية.
يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي حددت الثامن عشر من الشهر الجاري موعدا لإجراء الانتخابات، قد منحت إجازات لـ 50 تحالفاً و296 حزباً سياسياً تم تسجيلها ككيانات سياسية، في إطار الاستعداد للمشاركة في الانتخابات، فيما أغلقت باب الترشيح في الـ 13 من آب الماضي.
فيما بلغ عدد المرشحين الكلي للانتخابات، بحسب المفوضية، 6022 مرشحا، موزعين على 38 تحالفا، 4223 منهم عن التحالفات، و1729 مرشحا عن الأحزاب، و70 مرشحا فردا، في حين بلغ عدد التحالفات والأحزاب والأفراد 163.
من بين مجموع المرشحين، كان عدد المرشحين من المكون المسيحي 16 مرشحا، وللصابئة 10 مرشحين، وللكورد الفيليين 13 مرشحا، ولمكون الشبك 5 مرشحين، وللإيزيديين 4 مرشحين.
يذكر أن 87 مراقبا دوليا سيعملون على مراقبة الانتخابات، وأكثر من 33 ألف مراقب محلي، وأكثر من 5 آلاف من وكلاء الأحزاب، كما ستشارك 95 مؤسسة تمثل الإعلام العربي والدولي.



.jpg&w=3840&q=75)