رووداو ديجيتال
أقدم أنصار للحشد الشعبي، صباح اليوم السبت (17 تشرين الأول 2020)، بالهجوم على الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في بغداد.
وقال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، أن المتظاهرين من أنصار الحشد الشعبي، أقدموا على إحراق الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في بغداد، كما أقاموا بإحراق علم كوردستان، ورفع علم الحشد الشعبي مكانه.
بدوره، قال مسؤول الفرع الخامس للديمقراطي الكوردستاني، شوان محمد طه، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه لم يتمكن 500 عنصر من القوات الأمنية من ردع هجوم أنصار الحشد على الفرع 5 للديمقراطي الكوردستاني.
طه أعلن لرووداو، عن نيتهم في تسجيل دعوى ضد الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن، حماية المقرات الحزبية والسفارات مسؤوولية الحكومة العراقية.
كما، كشف طه، عن الاتصالات التي كانت قد أجريت قبل يومين، مع كل من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وقيادة عمليات بغداد، قبل يومين، وإرسال قوات أمنية من مكافحة الشغب، إلى محيط الفرع الخامس للديمقراطي الكوردستاني في بغداد.
مسؤول الفرع الخامس للديمقراطي، أشار أيضاً، إلى أنه لم تقم قوات مكافحة الشغب، بأي محاولة ردع للمهاجمين على المقر، حيث سمحوا لهم بالمرور إلى الفرع وإحراقه، إلا أننا كنا قد احتطنا لحدوث مثل هذا الهجوم، وكنا مدركين لنواياهم، وهدفهم من الهجوم.
يذكر، أن الخسائر في المقر كانت مادية فقط، ولم تقع أي أضرار أخرى.
وبشأن هوية من قاموا بالهجوم على الفرع الخامس للحزب الديمقراطي في بغداد، قال طه، إنهم ميليشيات، غير ملتزمة بأي قانون أو عرف للدولة، غير طائعة للحكومة، ويقومون بإحراق منازل ومقرات الآخرين بشكلٍ متواصل.
وأكد طه، "سنقوم برفع دعوى رسمية ضد الحكومة العراقية، وعلى الحكومة تحمل مسؤوليتها، في حماية مقرات الأحزاب، والقنصليات، والسفارات"، مشيراً إلى أن هذه الحادثة لم تمر بسهولة، وأن الحزب الديمقراطي، ليس حزباً تحرق مقراته بتلك السهولة، وذلك على أثر تصريحٍ قد لا يكون الوحيد من نوعه، لكن ربما يكون لذلك الموضوع عمق آخر ليقوموا بحرق ذلك العقار الحجري.
كما نظر طه، لوقوف القوات الأمنية، مكتوفة الأيدي أمام ما حدث، بقلق كبير، مطالباً المؤسسات الأمنية، تسمية هؤلاء الذين يقفون خلف ذلك الهجوم، "من الواضح جداً من هم، كانوا يلوحون برايات الحشد الشعبي و ربع الله وأسماء أخرى"، مستدركاً "نترك أمر كشف هويتهم للاستخبارات العراقية".
وبدأت صباح اليوم، تظاهرات لمؤيدي الحشد الشعبي أمام الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد.
وقال مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، شوان محمد طه، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المتظاهرون اقتحموا الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
بدوره قال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد أن المتظاهرين، أضرموا النار في المقر، وحسب مراسل شبكة رووداو الإعلامية، هلكوت عزيز، لم تتمكن القوات الأمنية من ردع المتظاهرين، من مؤيدي الحشد الشعبي، من الهجوم على الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، حيث قاموا بإضرام النيران فيه.
وكان مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، شوان محمد طه، قال أمس، لشبكة رووداو الإعلامية إن أتباع الحشد الشعبي يدعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام إلى التجمع أمام مقر الحزب يوم غد السبت، مشيراً إلى إبلاغ الحكومة العراقية بتلك التهديدات ونشر قوة أمنية إضافية لحماية المقر إلى جانب حراس المبنى.
وأضاف أن هؤلاء يتخذون من تصريحات عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي، وزير الخارجية والمالية الأسبق، هوشيار زيباري ذريعةً للهجوم على مقر الحزب "رغم أنه كانت هنالك تصريحات أشد حدة من أشخاص آخرين دون أن تلقى أي ردود فعل".
وأوضح أن "من يروجون لهذه الممارسات يحملون أحقاداً دفينة علينا، في حين أن هذه الثقافة البغيضة لا تصب في مصلحة العراق وتدفع لأفعال مستهجنة، وهذه المجاميع تريد إعطاء رسالة مفادها بأن بغداد غير مستقرة".
ومن أبرز المجاميع التي هددت بحرق مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني "ربع الله" و"فرقة أحباب الله"، وغيرها من المسميات والتي قامت بحرق مقرات العديد من القنوات الفضائية وتدمير محتوياتها في وقت سابق.
وعلق البرلمان العراقي جلسته، الأربعاء، إلى إشعار آخر بعد مشادة كلامية وقعت بين نواب شيعة وكورد، إثر مطالبة عضو كتلة الفتح نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، زيباري بتقديم اعتذار لفصائل الحشد الشعبي على خلفية تصريحاته الأخيرة، وقوبلت مطالبة الكعبي برفض شديد من عدد من النواب الكورد الذين اعتبروا أن تصريحات زيباري غير مسيئة للحشد الشعبي.
وسبق أن وجه هوشيار زيباري اتهاماً ضمنياً لفصائل في الحشد الشعبي بالوقوف وراء القصف الأخير على مطار أربيل في 30 أيلول الماضي.
وكان زيباري قال في تصريحات الأسبوع الماضي إن "هجمات صاروخية شنت على مواقع للمعارضة الإيرانية قرب مطار أربيل، وهذا تصعيد آخر لزعزعة الأمن في العراق وكوردستان من قبل الجماعات ذاتها، التي تهاجم السفارة الأميركية في بغداد"، مبيناً أن "سبب استهداف أربيل هو اعتبار الفصائل الشيعية المسلحة أن الإقليم قريب من الولايات المتحدة كما يضم قواعد أميركية، وهذه الفصائل مثل داعش، فكما هاجم داعش بغداد ومن ثم أربيل، قامت هذه الفصائل بالفعل ذاته".
وأشار زيباري إلى بعض هذه الفصائل المسلحة تتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنه "رجل أميركا الأول" وتقول ذلك صراحة، مشدداً على أن مواجهة هذه المجاميع بحاجة إلى الدعم الجماهيري.
وأثارت هذه التصريحات، ردود فعل غاضبة من بعض الجهات الشيعية المقربة من الحشد الشعبي والفصائل المسلحة.
وعلى إثر ذلك، أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي الأربعاء بياناً تلقت رووداو نسخة منه جاء فيه أنه "في الوقت الذي يمر فيه البلد بظروف سياسية واقتصادية عصيبة، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن العراقي تكاتف ممثليه وقواه السياسية من أجل الخروج من الأزمات التي تعصف بالبلد، فإن هناك من يحاول افتعال المشاكل ليروج لنفسه على حساب مصلحة الشعب العراقي، ويبدو أن هناك من لا يستطيع أن يتعايش مع السلم الأهلي، ولا يتناغم مع الاجماع الوطني على التهدئة ورص الصفوف".
وعد البيان محاولة تحوير تصريح عضو المكتب السياسي للحزب هوشيار زيباري "عن مساره الحقيقي، أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، وهو تشويه متعمد لكلامه، ولا يصب هذا الأمر في مصلحة أي طرف"، لافتاً إلى أن الحزب يقدر "التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ومن ضمنها مؤسسة الحشد".

.jpg&w=3840&q=75)
