رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عدم امتلاكها إحصائيات حول أعداد العراقيين المتواجدين في سوريا ولبنان، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية هي المعنية بترتيب إعادتهم إلى البلاد، وأن دور وزارة الهجرة يقتصر على تسهيل عودتهم.
وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (27 تشرين الأول 2024)، إن "العراقيين المتواجدين في سوريا ولبنان ينتمون إلى فئات متعددة وليسوا محصورين من حيث الأعداد"، مشيراً إلى أن "وزارة الخارجية هي من تتكفل بترتيب إعادتهم".
وأضاف النوري أن الخارجية العراقية، من خلال السفارة العراقية في العاصمة اللبنانية بيروت، نجحت في إعادة العراقيين الراغبين بالعودة من لبنان، مضيفاً أن "وزارة الهجرة معنية أيضاً بالضيوف اللبنانيين القادمين إلى البلاد".
وبلغ عدد الوافدين اللبنانيين إلى العراق، نتيجة الحرب التي تشنها إسرائيل على بلادهم، حتى الآن 13 ألفاً و900 شخص، وفقاً للنوري، الذي أوضح أن "دور وزارته فيما يخص العراقيين في الخارج، مثل سوريا ولبنان، يقتصر على نقلهم وتسهيل عودتهم، أما تنظيم الإجراءات الأخرى فيتم عبر وزارة الخارجية".
ولا توجد أعداد محددة للعراقيين في سوريا ولبنان، حيث أن أعدادهم في تزايد ونقصان مستمر، كما يشير وكيل وزارة الهجرة، ويضيف أن "بعضهم يرغب في العودة بينما لا يرغب آخرون لأسباب خاصة، ربما تتعلق بوضع أمني، كأن يكون الشخص مطلوباً قانونياً".
وأوضح النوري أن "بعض العراقيين في سوريا ولبنان مقيمون هناك منذ فترة طويلة، وقد أبدى بعضهم الرغبة في العودة بعد نشوب الحرب، وتم الترتيب لعودتهم"، مشيراً إلى أن "بينهم طلبة".
وبحسب تقارير، يواجه العراقيون في لبنان مشكلات تتعلق بإعادتهم إلى البلاد، نتيجة إغلاق مطار بيروت وإيقاف الرحلات الجوية، مما حال دون إجلاء العديد من الراغبين في العودة.
ووفقاً لأرقام رسمية، يقيم نحو 30 ألف عراقي في لبنان، معظمهم استقروا في البلد منذ سنوات.



.jpg&w=3840&q=75)