رووداو ديجيتال
لقي 20 مهاجراً على الأقل مصرعهم بعد انقلاب قاربهم في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، في حادث مأساوي جديد يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها المهاجرون في رحلتهم نحو أوروبا.
وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء (13 آب 2025)، أن عدد الضحايا قد يرتفع، إذ لا يزال نحو 20 شخصاً في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.
وكتبت كيارا كاردوليتي ممثلة المفوضية في إيطاليا على "أكس" "غرق زورقان مجددا قبالة لامبيدوسا مع فقدان 22 شخصاً. تعازينا لمن فقدوا أحباء في البحر".
وأضافت كاردوليتي "هناك حاجة ملحة لاستقرار الوضع في تونس لتقليل الأسباب التي تدفع هذا العدد الكبير من الاشخاص إلى المخاطرة بحياتهم في البحر".
وقال الناطق باسم المفوضية، فيليبو أونغارو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "نشعر بحزن شديد لغرق قارب جديد قبالة سواحل لامبيدوسا، حيث تُقدّم المفوضية المساعدة للناجين"، مضيفاً أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 20 جثة حتى الآن، فيما لا يزال مصير عدد مماثل من الركاب مجهولاً.
ووفقاً لتقارير أولية نشرتها وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، فإن القارب كان يقل عشرات المهاجرين، ويُعتقد أن ما بين 70 إلى 80 شخصاً نجوا من الحادث، وتم نقلهم إلى مراكز استقبال مؤقتة في الجزيرة.
وتُعد جزيرة لامبيدوسا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من شمال إفريقيا، حيث تشهد الجزيرة بشكل متكرر وصول قوارب مكتظة، غالباً ما تكون غير صالحة للإبحار، ما يجعل الرحلة محفوفة بالمخاطر.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن آلاف المهاجرين لقوا حتفهم في البحر المتوسط خلال السنوات الأخيرة، في محاولات عبور محفوفة بالموت، بحثاً عن حياة أكثر أمناً واستقراراً.
