رووداو ديجيتال
أكد رئيس إستونيا، ألار كاريس، دعم بلاده لجهود السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو"، مع تعرض طلب الدولة الاسكندنافية للخطر بسبب معارضة تركيا انضمامها للحلف الدفاعي الغربي.
وقال الرئيس الإستوني آلار كاريس، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك ديار كوردة، على هامش مشاركته بالدورة الثامنة والسبعين لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاربعاء (21 ايلول 2023): "بالطبع نحن نؤيد ذلك، لأن موقفنا هو دعم السويد، وقد دعمنا فنلندا بالفعل".
وأضاف: "دعونا نأمل أن تصبح السويد جزءا من الناتو".
وفي العام الماضي، تخلّت السويد وفنلندا عن موقفهما التقليدي المستمر منذ عقود بعدم الانحياز العسكري وتقدمتا بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. لكن الانضمام يتطلّب موافقة أعضاء الحلف بالإجماع، وقد استخدمت تركيا ذلك كوسيلة ضغط للضغط على الدولة الأوروبية لحصر الجماعات الكوردية التي تعتبرها "إرهابية" مقابل موافقة أنقرة على طلب الانضمام.
تم التصديق على طلب فنلندا في شهر نيسان الماضي.
وعقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي جو بايدن في تموز 2023، ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيحيل أمر قبول انضمام السويد إلى البرلمان التركي للتصديق عليه كجزء من اتفاق مع رئيس الوزراء السويدي.
واتهم أردوغان السويد بإيواء ودعم جماعات "إرهابية" من بينها حزب العمال الكوردستاني (PKK) الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية.
انطلقت اعمال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورته الـ 78، يوم الثلاثاء الماضي 19 أيلول 2023 وسيستمر حتى 26 من نفس الشهر. واجتمع المئات من زعماء وممثلي دول العالم في نيويورك لحضور هذا الحدث، ومن المقرر أن يلقي نحو 150 رئيس دولة وحكومة كلماتهم في الحدث الدولي.
ويعقد الاجتماع السنوي لهذا العام تحت شعار "بناء الثقة واستعادة التضامن العالمي، تسريع خطوات خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة نحو السلام والازدهار، التقدم والاستمرار للجميع".
