رووداو ديجيتال
أعلن الحوثيون الاثنين استهداف سفينتين أميركيتين في البحر الأحمر، بعدما أفادت وكالتا أمن بحري بريطانيتان عن هجوم صاروخي قبالة السواحل اليمنية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان بثه التلفزيون "نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية (...) عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفت من خلالهما سفينتين أمريكيتين في خليج عدن، الأولى +سي تشامبيون Sea champion+ والأخرى +نافيس فورتونا Navis Fortuna + وقد كانت عملية الاستهداف بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة".
والاثنين، أفادت شركة "أمبري" أن "ناقلة بضائع مملوكة أميركيًا وترفع علم اليونان طلبت مساعدة عسكرية مشيرةً إلى إنها تعرّضت لهجوم صاروخي" شرق عدن. ولاحقًا، أشارت إلى أن السفينة نفسها أبلغت بعد ساعتين عن "سقوط مقذوف في المياه على بُعد 10 إلى 15 مترًا من جانبها الأيمن".
من جانبها، أعلنت وكالة "يو كاي أم تي أو" البريطانية أن "السفينة والطاقم بخير" مشيرةً إلى أنها أُبلغت بوجود "شظايا وأضرار في الطلاء".
وبُعيد ذلك، أعلن الحوثيون في بيان استهداف "سفينتينِ أمريكيتينِ في خليجِ عدن، الأولى +سي تشامبيون Sea champion+ والأخرى +نافيس فورتونا Navis Fortuna+ (...) بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبة، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرةً".
وأضاف المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع "بلغ إجمالي عملياتِ القواتِ المسلحةِ خلالَ الأربعِ والعشرين ساعةً الماضيةَ أربعَ عمليات".
وكان الحوثيون أعلنوا صباحًا في بيان أنهم استهدفوا "سفينةً بريطانيةً في خليجِ عدن +RUBYMAR+ وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ".
وكانت "أمبري" أشارت إلى تعرّض "سفينة شحن ترفع علم بليز، مسجلة في المملكة المتحدة وتشغّلها جهة لبنانية لهجوم" في مضيق باب المندب مشيرةً إلى أن اطلعت على "تقارير تفيد بأن الطاقم غادر السفينة وأنقذته سفينة تجارية أخرى".
من جانبهم، قال الحوثيون "حرصنا خلال العملية على خروج طاقم السفينة بأمان".
وإذ أكد الحوثيون أن السفينة أُصيبت "إصابة بالغة" نتيجة عمليتهم ما أدى إلى "توقفِها بشكلٍ كامل" وهي "معرضة الآن للغرق"، لفتت "أمبري" إلى أن "في الأيام التي سبقت الحادثة، بين 16 و18 شباط، كانت السفينة تنحرف بنمط يتطابق مع فشل في المحرك". وقالت "لم يتّضح حتى وقت كتابة هذا التقرير سبب توقف السفينة".
وفي البيان نفسه، أعلن الحوثيون أنهم أسقطوا مسيّرة أميركية في الحُديدة بغرب اليمن، "أثناءَ قيامِها بمهامَ عدائيةٍ ضدَّ بلدِنا لصالحِ الكيانِ الصهيوني". إلا أنّ واشنطن لم تؤكد الأمر حتى الساعة.
