رووداو ديجيتال
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو أمر الجيش بمواصلة ضرب حزب الله بـ "كل قوة"، دون أن يستجيب لاقتراح أميركي-فرنسي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 21 يوماً.
وأوضح المكتب في بيان، اليوم الخميس (26 أيلول 2024)، أن رئيس الوزراء "لم يستجب حتى الآن" للاقتراح الأميركي-الفرنسي.
ونفى البيان أن يكون نتنياهو قد طلب تخفيف الهجمات المتواصلة على لبنان في إطار المواجهة مع "حزب الله"، قائلاً: "الخبر عن التوجيه بتهدئة القتال في الشمال (لبنان) عارٍ عن الصحة".
لليوم الرابع، يشن الجيش الإسرائيلي أعنف وأوسع هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عن 640 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جرحى ونحو 390 ألف نازح.
بشأن الحرب على غزة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "القتال في غزة سيستمر حتى تحقيق كافة أهداف الحرب".
في وقت سابق، دعت فرنسا والولايات المتحدة إلى وقف إطلاق نار لمدة 21 يوماً بين إسرائيل وحزب الله في لبنان لتفادي خروج الوضع عن السيطرة، في نداء انضمت إليه دول عربية وأوروبية.
وبعد مداولات دبلوماسية مكثفة في الأمم المتحدة، كتب الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك: "الوقت حان لإبرام تسوية دبلوماسية تضمن الأمن وتمكّن المدنيين على جانبي الحدود من العودة إلى ديارهم بأمان".
وأطلق الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين 23 أيلول الجاري، عملية عسكرية ضد حزب الله اسماها "سهام الشمال"، تضمّنت في يومها الأول ضرب 1600 هدف.
وبعد مداولات دبلوماسية مكثفة في الأمم المتحدة، كتب الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك: "الوقت حان لإبرام تسوية دبلوماسية تضمن الأمن وتمكّن المدنيين على جانبي الحدود من العودة إلى ديارهم بأمان".
وأطلق الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين 23 أيلول الجاري، عملية عسكرية ضد حزب الله اسماها "سهام الشمال"، تضمّنت في يومها الأول ضرب 1600 هدف.
